أقول لها ودمع العين يجري

الشاعر: العباس بن الأحنف · البحر: الوافر · الغرض: قصيدة عامة

«أقول لها ودمع العين يجري» من شعر العباس بن الأحنف، من العصر العباسي، وتقع في 3 أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الهمزة، وغرضها قصيدة عامة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

أَقولُ لَها وَدَمعُ العَينِ يَجري — سَبيلُ الحَقِّ لَيسَ بِهِ خَفاءُ

إِذا كانَ التَعَتُّبُ مِن خَليلٍ — لِمَوجِدَةٍ فَلَيسَ لَهُ بَقاءُ

وَلَكِن إِن تَجَنّى الذَنبَ عَمداً — أَزالَ الوِدَّ وَانقَطَعَ الرَجاءُ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.

تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.

القافية: رويّها حرف الهمزة — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • التعتب: تَعَتَّبَ يَتَعَتَّبُ تَعَتُّباً :- بابَ فلان: وطىء عتبته؛ لا تتعتَّبْ دار غيرك قبل الاستئذان. - وا: تعاتبواِ وتلاوموا؛ تعتََّبوا ثمّ تصالحوا. - عليه: تجَنَّى عليه.
  • خفاء: خفأ: خَفَأَ الرَّجُلَ خَفْأً: صَرَعَه، وَفِي التَّهْذِيبِ: اقْتَلعه وضَرب بِهِ الأَرضَ. وخَفَأَ فُلَانٌ بَيْتَه: قوَّضَه وأَلْقاه.
  • وانقطع: انْقطَعَ يَنْقَطِعُ انْقِطاعاً :- الشيءُ: انفصل بعضُه عن بعضٍ؛ انقطع السلك. ــ التيارُ الكهربائيُّ: توقف. ــ المطر: احتبس ولم يهطل. ــ عن العمل: تركه؛ انقطع الموظف عن عمله مدَّة الانْقِلاَبُ مرضه. ــ له: تَفَرَّغ له؛ ترك …

قصائد ذات صلة

  • قلت غداة السبت إذا قيل لي
  • يا قرة العين يا من لا أسميه
  • إن نفسي مطيعة لهواها
  • لقد جئت الطبيب لسقم نفسي
  • ظلوم يا منية مولاها
  • يا قلب ما لك لا تناهى
  • يا من جعلت فداه
  • يا ويح من علق الأحبة قلبه