يموت الصحيح ويحيا المصاب

الشاعر: اللواح · البحر: المتقارب · الغرض: قصيدة رثاء

«يموت الصحيح ويحيا المصاب» من شعر اللواح، وتقع في 20 بيتًا. نُظمت على بحر المتقارب، ورويّها حرف الباء، وغرضها قصيدة رثاء.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

يموت الصحيح ويحيا المصاب — وما كل من يرم عمداً يصاب

وهيهات ما لامرئٍ ما تمنى — وما كل داعٍ لعمري يصاب

فكم طالبٍ بالعتاب الرضى — فأورثه السخط ذلك العتاب

وراح سحاباً لنقطع الصدى — فجاد له بالهلاك السحاب

وعاقب خير بحسن الثنا — فما كان إلا الجزاء العقاب

تمرست أبناء هذا الزمان — فأكلٌ هم لي وهم لي شراب

فشهدٌ مقالهم دونه — وأفعالهم فهو في الطعم صاب

يعيبون كل كريمٍ وفي — وهم لو دروا بالمعاب المعاب

تخالهم في شباح الرجال — رجالاً وهم في الطباع الكلاب

ذئاب عليهم ملاح الثياب — وشر الذئاب عليها الثياب

عبيد المطامع إحسانهم — أساة وحمدهم فالسباب

يدينون بالعيب عرض الكرام — ولم تلمس الفضل منهم لذاب

فأموالهم في المحل المصان — وأعراضهم في النوادي نهاب

يصمون سمعاً عن المكرمات — وإن تدعهم للمخازي أجابوا

يطوفون في موبقات الفعال — كما طاف فوق الهرار الذباب

وقد شغلت أهل هذا الزمان — وحاشا العليل بما يستراب

أطاعوا اللعين أبا مرة — بقول وفعل وما يستراب

فأنساهم اللَه لما نسوا — جميع الذي جاء فيه الكتاب

أنا لك يا خالقي تائب — فما عذبت عصبة لك تابوا

إليك مآبي عن الموبقات — فأنت لي اللَه نعم المآب

البحر والقافية

القصيدة على بحر المتقارب. بحر سريع متلاحق التفعيلات، يصلح للحماسة والملاحم والقصص لتدفّق إيقاعه.

تفعيلاته: فعولن فعولن فعولن فعولن.

القافية: رويّها حرف الباء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الجزاء: جَزَأَ: الجُزْء والجَزْءُ: البعْضُ، وَالْجَمْعُ أَجْزاء. سِيبَوَيْهِ: لَمْ يُكَسَّر الجُزءُ عَلَى غَيْرِ ذَلِكَ. وجَزَأَ الشيءَ جَزْءاً وجَزَّأَه كِلَاهُمَا: جَعله أَجْزاء، وَكَذَلِكَ التجْزِئةُ. وجَزَّأَ المالَ بَيْنَهُ …
  • السخط: سخط: السُّخْطُ والسَّخَطُ: ضِدَّ الرِّضا مِثْلَ العُدْمِ والعَدَمِ، وَالْفِعْلُ مِنْهُ سَخِطَ يَسْخَطُ سَخَطاً. وتَسَخَّطَ وسَخِط الشيءَ سَخَطاً: كَرِهَهُ. وسَخِطَ أَي غَضِبَ، فَهُوَ ساخِط. وأَسْخَطَه: أَغْضَبَه. تَقُولُ …
  • الطعم: طعم: الطَّعامُ: اسمٌ جامعٌ لِكُلِّ مَا يُؤكَلُ، وَقَدْ طَعِمَ يَطْعَمُ طُعْماً، فَهُوَ طاعِمٌ إِذَا أَكَلَ أَو ذاقَ، مِثَالُ غَنِمَ يَغْنَمُ غُنْماً، فَهُوَ غانِمٌ. وَفِي التَّنْزِيلِ: فَإِذا طَعِمْتُمْ فَانْتَشِرُوا. وَ …
  • المعاب: المَعَابُ [عيب]: العَيْبُ والوصْمة؛ من نظر في معابه انصرف عن عيب غيره.-: موْضع العَيْب ج مَعَايِب.
  • بالعتاب: [ع ت ب]. (مصدر عَتَبَ، عَاتَبَ). "وَجَّهَ إِلَيْهِ عِتَاباً" : لَوْماً، مَلاَمَةً، مُؤَاخَذَةً.
  • بالمعاب: المَعَابُ [عيب]: العَيْبُ والوصْمة؛ من نظر في معابه انصرف عن عيب غيره.-: موْضع العَيْب ج مَعَايِب.
  • بالهلاك: الهُلاّك:[ بصيغة الجمع] مفـ الهَالِك.-: الصعاليك الذين ينتابون الناسَ ابتغاء معروفهم من سوءِ حالهم؛ أَبِيت مع الهُلّاك ضَيْفاً لأهلِها ** وأهلي قريبٌ مُوسعون ذوو فَضلِ. المُنتجعون الذين قد ضلّوا الطريق.

قصائد ذات صلة

  • الحمد لله القريب النائي
  • أيا رب قد ألقيت رحل رجائي
  • الحمد الله رب اللوح واللوح
  • يا خالق الخلق يا من جوده الجود
  • سعدي ونحسي بأحكام القضا سبقا
  • استغفر الله من قولي ومن عملي
  • يا من تفرد بالإجلال والكرم
  • عظمت فلا شيء سواك عظيم