لك في ذا الحمى محب قديم
الشاعر: قسطاكي الحمصي · البحر: الخفيف · الغرض: قصيدة رومانسية
«لك في ذا الحمى محب قديم» من شعر قسطاكي الحمصي، من العصر الحديث، وتقع في 7 أبيات. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الدال، وغرضها قصيدة رومانسية.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
لك في ذا الحمى محبٌّ قديمٌ — ما ثناه عن الوفاء البعاد
كلما جاء عيد عامي نادي — أنت عيدي وبهجتي والمراد
وغذا كنت في سرور وحظّ — حسدت عيدنا بك الأعياد
يا إماما به تتيه القوافي — وله الفضل ينتمي والرشاد
نلت من أعدل الملوك وساما — قد سمت في مناله الأفراد
هلّلت عصبةُ المعارف طرّاً — وبما نلت هنأتك البلاد
عش طويلا ودم عزيزاً لعصر — أنت أستاذه وأنت العماد
البحر والقافية
القصيدة على بحر الخفيف. من أعذب البحور وأكثرها شيوعًا بعد الطويل والكامل، خفيف على السمع يصلح لأغراض كثيرة.
تفعيلاته: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن.
القافية: رويّها حرف الدال — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- العماد: العِمَادُ : خشبة تُسند عليها الخيمة، العمودُ، كل ما رَفَع شيئاً أي دعامة رأسيَّة؛ رفع السقفُ على أربعة عُمُدٍ / هو رفيع العِماد أو طويله، أي شريف.-: رتبة عسكرِيَّة عالية؛ رتبة العماد تعلو رتبة اللِّواء ج عُمُدٌ.-: سرٌّ م …
- ثناه: الثَّنَاءُ [ثني]: مصـ. -: المدح والتقريظ، إنه يستحقُّ الثَّناءَ لما بذل من جهود.
- عامي: العَامِّيُّ : المنسوبُ إلى العامّة.- من الكلام: ما كان على لسان العامّة من لهجاته، على غير سنن الكلام الفصيح/ العامِّيَّة هي لغة العامّة، أي خلاف الفصحى.
- عيدنا: (عَيَدَ) الْعَيْنُ وَالْيَاءُ وَالدَّالُ قَدْ مَضَى ذِكْرُهُ فِي مَحَلِّهِ، لِأَنَّ ذَلِكَ هُوَ الْأَصْلُ.
- عيدي: (عَيَدَ) الْعَيْنُ وَالْيَاءُ وَالدَّالُ قَدْ مَضَى ذِكْرُهُ فِي مَحَلِّهِ، لِأَنَّ ذَلِكَ هُوَ الْأَصْلُ.