قد كان ذا الأحمق اللئيم قذى
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
قد كان ذا الأحمق اللئيم قذىًفي أعين الفضل غصّة الأدب
يحسدُ أهل العلوم قاطبةًيسُبّ من فوقهُ بلا سبَبِ
فخفّفَ اللّه عنه حرّ لظىًتشفيه جمراتها من الكلب
وليرقصِ العلم بعده فرحاوالشعر من فقده لفي طرب
يقول عاش الإمام سيدناعلامة العصر حجّة العرب
رب النهى والحجى ومن شهدتله شتات العلوم والكتب
الذائع الصيب بالبلاغة فيمصر كما شاع ذاك في حلب
وذكره في العراق منتشرٌوفي حجاز حكى سنا الشهب
البالغ الفضل لا يرام لهندّ كريم الأخلاق والنسب
الكاتب الأكتب الفصيح إمامُ النظم والنثر منتهى الطلب
اليازجيّ الأستاذ والعلمإبراهيم شيخ الكمال والأدب
لا زال في غبطة وعافيةفعندنا ذاك غاية الأرب
عن القصيدة
«قد كان ذا الأحمق اللئيم قذى» من شعر قسطاكي الحمصي، من العصر الحديث، وتقع في ١٢ بيتًا. نُظمت على بحر المنسرح، ورويّها حرف الباء.
بحر المنسرح: مستفعلن مفعولاتُ مستفعلن · قصائد أخرى رويّها الباء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.