قد كان ذا الأحمق اللئيم قذى

الشاعر: قسطاكي الحمصي · البحر: المنسرح · الغرض: قصيدة عامة

«قد كان ذا الأحمق اللئيم قذى» من شعر قسطاكي الحمصي، من العصر الحديث، وتقع في 12 بيتًا. نُظمت على بحر المنسرح، ورويّها حرف الباء، وغرضها قصيدة عامة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

قد كان ذا الأحمق اللئيم قذىً — في أعين الفضل غصّة الأدب

يحسدُ أهل العلوم قاطبةً — يسُبّ من فوقهُ بلا سبَبِ

فخفّفَ اللّه عنه حرّ لظىً — تشفيه جمراتها من الكلب

وليرقصِ العلم بعده فرحا — والشعر من فقده لفي طرب

يقول عاش الإمام سيدنا — علامة العصر حجّة العرب

رب النهى والحجى ومن شهدت — له شتات العلوم والكتب

الذائع الصيب بالبلاغة في — مصر كما شاع ذاك في حلب

وذكره في العراق منتشرٌ — وفي حجاز حكى سنا الشهب

البالغ الفضل لا يرام له — ندّ كريم الأخلاق والنسب

الكاتب الأكتب الفصيح إما — مُ النظم والنثر منتهى الطلب

اليازجيّ الأستاذ والعلم — إبراهيم شيخ الكمال والأدب

لا زال في غبطة وعافية — فعندنا ذاك غاية الأرب

البحر والقافية

القصيدة على بحر المنسرح. بحر قليل الاستعمال، سُمّي منسرحًا لانسراحه أي سهولته على اللسان.

تفعيلاته: مستفعلن مفعولاتُ مستفعلن.

القافية: رويّها حرف الباء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الصيب: صيب: الصُّيَّابُ والصُّيَّابة[[. قوله الصياب والصيابة [إلخ] بشد التحتية وتخفيفها على المعنيين المذكورين كما في القاموس وغيره.]]: أَصلُ الْقَوْمِ. والصُّيَابةُ والصُّيَابُ: الخالِصُ مِنْ كلِّ شَيْءٍ؛ أَنشد ثعلب: إِني وَسَ …
  • تشفيه: تَشَفَّى يَتَشَفَّى تَشَفَّ تَشَفِّياً [شفي]: - من عدوّه: بلغ منه ما يُذهبُ غيظه.
  • حجاز: الحِجَازُ : الحاجِزُ؛ أقام حجازا بين الحديقتَيْن.-: ما يُشد به الوسط لِتشمِير الثياب.-: عِقال الدّابة؛ جعل للدابة حِجازاً عَقَلَها به.-: لحن من أَلحان الموسيقى؛ لحن قطعة موسيقية بنغمة الحجاز.
  • سيدنا: سيد: السِّيدُ: الذئبُ، وَيُقَالُ: سِيدُ رمْل، وَفِي لُغَةِ هُذَيْل: الأَسَدُ، قَالَ الشَّاعِرُ: كالسِّيدِ ذي اللِّبْدَةِ المُستَأْسِدِ الضَّارِي قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: حَمَلَهُ سِيبَوَيْهِ عَلَى أَنَّ عَيْنَهُ يَاءٌ فَقَال …
  • شاع: الشَّاعُ [شيع]: الشّائِعُ؛ خَبرٌ شاعٌ.
  • شتات: الشَّتَاتُ : مصـ. ـ: التَّفرُّقُ؛ يخافُ المصلحُ على أُمّتِهِ الشَّتاتَ. ـ من الأمور: المتفرِّق؛ يحاولُ الطّالبُ جَمْعَ شَتاتِ أَفكاره/ جاء القومُ شَتاتَ شَتاتَ، أي مُتفرّقين.

قصائد ذات صلة

  • لا تقل عجزا فأنت المعجز
  • إلى وجهك الوضاح يشتاق مغرم
  • لك في ذا الحمى محب قديم
  • مذ تفردت بالكمال وأصبح
  • أنا وحق ولائك وعهد وفائك
  • إن كان بعض الشعر غير سديد
  • يا نعمة ولت ولا يرجى لها
  • معهن سارت بعض روحي فاذكري