لهوى الحجاز بأفق قلبي مبدأ

الشاعر: ابن شيخان السالمي · البحر: الكامل · الغرض: قصيدة عامة

«لهوى الحجاز بأفق قلبي مبدأ» من شعر ابن شيخان السالمي، من العصر الحديث، وتقع في 19 بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، وغرضها قصيدة عامة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

لهوى الحجاز بأفق قلبي مبدأ — فلذا يعودُ ليَ الغرام ويبدأُ

صبٌّ يحنّ إلى الحمى فشجونه — ترقى وحُمْر دموعه لا ترقأ

داآن في أصل الحشى وجفونه — فالعين تبرٌ ما تفيض ولؤلؤُ

والأصل في الحب ابتداءً نظرةٌ — فَنَمت وعادت عِلّةً لا تبرأ

أترى أحبتَنا الأُلى سكنوا الحِمى — ذكروا فتىً عن ذكرهم لا يفتأ

واللهِ لا أنساهم أبداً ولو — طال الجفاءُ وحقهم لا يُنسَأُ

ثوب التصبّر عنهم متمزّق — وبغير حسنِ وِصالهم لا يُرفأ

طالت برمضاء القطيعة وقفتي — فمتى برَوضةِ حسنهم أتفيّأ

لا تذكروا لي غيرهم في حضرتي — إني بذكر سواهمُ أتقيّأ

أتظن أني صابر عن أرضهم — وأرى بريقاً نحوها يتلألأ

كلا ولكنَّ التجلد واجب — للحُرِّ في دهرٍ به يتجرّأ

يا دهرُ لا تُشطِط وعامِلْنا بما — هو منكَ أحسنُ لا بما هو أسوأ

أبعدتني عن مربعي وتركتني — رهنَ الهموم وكلِّ خطب يَطرأ

أولاَ أروم من الهمُوم تخلصاً — لِمَ لا وخير المرسلين الملجأ

العاقب الماحي الذي آياته — في صفحة الأكوان قدماً تُقرأ

المصدر الأصل الذي قامت علي — ه الكائناتُ فكان منه المنشأ

الطيّب المسك الذي تتضوعُ الدُّ — نيا به وبنوره تتضوّأ

الجوهر الفرد الذي أبدته خا — لية الدهور لنا وكانت تخبأ

الناس في شبه الضلالة قبله — حتى أتى الحق الذي لا يُدرأ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.

تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • ابتداء: ابْتَدَأَ يَيْتَدِىءُ ابْتِدَاءً :- الشيءَ وبالشيء: فعله قبل غيره؛ ابتدأ كلامه بالتحيّة.
  • التصبر: تَصَبَّرَ يَتَصَبَّرُ تَصَبُّرًا : - الشخصُ: حَمَل نفسه على الصبر أَو تكلَّف الصبر، أَي الاحتمال؛ تَصَبَّرْ صبراً جميلاً.
  • الجفاء: جَفَأَ: جَفَأَ الرَّجلَ جَفْأً: صَرَعه، وَفِي التَّهْذِيبِ: اقتَلَعه وذَهَب بِهِ الأَرضَ. وأَجْفَأَ بِهِ: طَرَحَهُ. وجَفَأَ بِهِ الأَرضَ: ضَرَبَها بِهِ. وجَفَأَ البُرْمةَ فِي القَصْعةِ جَفْأً: أَكْفأَها، أَو أَمالها فَصَ …
  • برمضاء: الرَّمْضَاءُ : شدَّة الحرّ. ـ: الأرضُ أو الحجارَةُ التي حَمِيَت من حرارة الشَّمس؛ (كالمستجير من الرَّمضاءِ بالنّار) مثل يضرب لمن يهرب من شيْءٍ فيقع فيما هو شرٌّ منه. رَمَضَانُ: الشَّهر التاسع من السَّنةِ القمرَّية بين شع …
  • تبر: تبر: التِّبْرُ: الذهبُ كُلُّه، وَقِيلَ: هُوَ مِنَ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ وَجَمِيعِ جَوَاهِرِ الأَرض مِنَ النُّحَاسِ والصُّفْرِ والشَّبَهِ والزُّجاج وَغَيْرِ ذَلِكَ مِمَّا اسْتُخْرِجَ مِنَ الْمَعْدَنِ قَبْلَ أَن يُصَاغَ و …
  • دموعه: الدَّمُوعُ :- من العيون: الكثيرة الدمع أو سريعتها؛ للهلوع الجزوع عَيْنٌ دَموعٌ/ ثرىً دَموعٌ، أي يسيل منه الماءُ أو يكادُ.
  • ذكرهم: ذكر: الذِّكْرُ: الحِفْظُ لِلشَّيْءِ تَذْكُرُه. والذِّكْرُ أَيضاً: الشَّيْءُ يَجْرِي عَلَى اللِّسَانِ. والذِّكْرُ: جَرْيُ الشَّيْءِ عَلَى لِسَانِكَ، وَقَدْ تَقَدَّمَ أَن الدِّكْرَ لُغَةٌ فِي الذِّكْرِ، ذَكَرَهُ يَذْكُرُه …

قصائد ذات صلة

  • كل بأودية المدينة مغرم
  • يا صاح إن الدهر صاعد برهة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة