وما أنا ممن يرتضي الهجو خطة
الشاعر: ابن حمديس · البحر: الطويل · الغرض: قصيدة هجاء
«وما أنا ممن يرتضي الهجو خطة» من شعر ابن حمديس، من العصر الأندلسي، وتقع في 3 أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف النون، وغرضها قصيدة هجاء.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
وما أنا ممّن يرْتضي الهَجْوَ خُطّةً — على أنّ بَعْضَ الناسِ أصْبَحَ يهجوني
أُسالِمُ من ألفيتُ قدري كقَدْرِهِ — وأُعْظِمُ مَن فوْقي وَأحقرُ مَن دوني
ولو شِئتُ يوماً لانتصرتُ بِمِقْوَلٍ — يُحِيلُ على الأغراض حدّ السكاكين
البحر والقافية
القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.
تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.
القافية: رويّها حرف النون — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الهجو: هَجُوَ يَهْجُو هَجَاوَةً :- اليومُ: اشتدَّ حَرُّه؛ هَجُوَ اليومُ فسال العَرَق.
- بمقول: المِقْوَلُ : اللِّسانُ. -: التِّقْوالَةُ الكثيرُ القول اللَّسِنُ؛ يُحبّ الناسُ الاستماع إلى المِقْول في ليالي السّمر ج مَقاوِلُ ومَقاوِلةٌ.
- فوقي: فوق: فَوْقُ: نَقِيضُ تَحْتٍ، يَكُونُ اسْمًا وَظَرْفًا، مَبْنِيٌّ، فَإِذَا أُضيف أُعرب، وَحَكَى الْكِسَائِيُّ: أَفَوْقَ تَنَامُ أَم أَسفَلَ، بِالْفَتْحِ عَلَى حَذْفِ الْمُضَافِ وَتَرْكِ الْبِنَاءِ، وَقَوْلُهُ تَعَالَى: إِ …
- كقدره: القَدَرَة : حدٌّ معلوم من كل شجرتين؛ غرس على القَدَرة.