يا صورة الحسن التي طلعت

الشاعر: ابن حمديس · البحر: أحذ الكامل · الغرض: قصيدة مدح

«يا صورة الحسن التي طلعت» من شعر ابن حمديس، من العصر الأندلسي، وتقع في 11 بيتًا. نُظمت على بحر أحذ الكامل، ورويّها حرف النون، وغرضها قصيدة مدح.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

يا صورةَ الحُسْنِ الَّتي طَلَعَتْ — بالشمسِ في خُوطٍ من البانِ

ما بالُ بلقيسيّ حُسْنِكِ لا — يَحْنو على وَجْدي السُّلَيماني

لمّا وجدتُ هَواكِ خامَرَني — أيقنتُ أنّ هواك روحاني

لا تنكري داءً نحلتُ به — فبِسُقْم طرْفِك سُقْم جثماني

يا كيْفَ أكْتُمُ حبّ فاتكةٍ — يبديه إسراري وإعلاني

إنْسيّةٌ ذكرى محبّتها — جنيّةٌ بالشّوقِ تَغْشاني

ولقد يخامرُني بها شَغَفٌ — لا يُفْتَدَى منه بسلواني

يا من يجازيني بسيّئةٍ — أكذا يكون جزاءُ إحساني

وأبي هواكِ وما حلفتُ به — إلّا وكانَ الصّدقُ من شاني

لا طابَ لي طِيبُ الحياة ولا — خَطَرَ الكرى بضميرِ أجفاني

حتى أرى والوَصْلُ يجمعنا — إنسانَ عينك نُصْبَ إنساني

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • السليماني: السُّلَيْمَانِيُّ : سُمٌّ يؤخذ من الزّئبق المُصَعَّد.
  • بالشمس: شمس: الشَّمْسُ: مَعْرُوفَةٌ. ولأَبْكِيَنَّك الشمسَ والقَمَر أَي مَا كَانَ ذَلِكَ. نَصَبُوهُ عَلَى الظَّرْفِ أَي طلوعَ الشَّمْسِ وَالْقَمَرِ كَقَوْلِهِ: الشمسُ طالعةٌ، ليسَتْ بكاسِفَةٍ، ... تَبْكِي عليكَ، نُجومَ الليلِ وا …
  • بالشوق: شوق: الشَّوْقُ والاشْتياقُ: نِزاعُ النَّفْسِ إِلَى الشَّيْءِ، وَالْجَمْعُ أَشْواقٌ، شاقَ إِلَيْهِ شَوْقاً وتَشَوَّق واشتاقَ اشْتياقاً. والشَّوْقُ: حَرَكَةُ الْهَوَى. والشُّوق: العُشّاق. وَيُقَالُ: شُقْ شُقْ إِذَا أَمرته …
  • بسلواني: السُّلْوَانُ : مصـ--: النسيانُ مع طيب النَّفْس.-: ماءٌ كانوا يزعمون أنْ العاشِقَ إذا شَربَهُ سلا عن حبّه.-: دواء يشربه الحزين فيُسليه ويفرحه/ سقيتني سُلََوَاناً، أي طَيَّبْتَ نفسي.
  • تنكري: تَنَكَّرَ يَتَنَكَّرُ تَنَكُّرًا :- الشخص: تغيَّر عن حاله حتى لا يعرف؛ تَنَكَّر الهارب بزيّ شرطيّ/ حفلة تنكُّرِيّة، أي حفلة راقصة يتحجَّب فيها الأشخاص بوجوه مستعارة ويلبسون ثياباً تتغيّر بها أحوالهم فلا يُعرفون.- له: أخذ …
  • جثماني: الجُثمَانِيُّ : المنسوب إلى الجثمان.

قصائد ذات صلة

  • وأخضر لولا آية ما ركبته
  • ألا رب كأس تقتضي كل لذة
  • فعوضت شيبا من شبابي كأنني
  • طيارة ولها فرخان واعجبا
  • ومرتفع في الجذع إذ حط قدره
  • وحمام سوء وخيم الهواء
  • لهم رياض حتوف فالذباب بها
  • قد طيب الآفاق طيب ثنائه