يا دار سلمى لو رددت السلام
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يا دارَ سلْمى لو رَدَدتِ السلامْما همّ فيك الحزْنُ بالمستهامْ
همودُ رسمٍ منكِ تحتَ البلىمُحَرِّكٌ مِنِّي سكونَ الغَرَام
لمتُ عَلَيكِ الدَّهرَ في صَرْفِهِوقلتُ للأحداث صَمِّي صَمَام
وقَامَ في الخُبْرِ لِمُسْتَخْبِرٍسكوتُ مغناكِ مقامَ الكلام
يا بارِقَ الجَوِّ تَبَسَّمْ بِهاوابْكِ عَلَيها بِدُموعِ الغَمام
وَحَلّهَا بالنَّوْرِ من روضةٍتَفُضّ عن فأرَةِ مِسْكٍ خِتام
حَتّى أَرى عنها ظِباءَ الفلامُرَحَّلاتٍ بِظباءِ الخيام
مِن كُلِّ هَيفاءَ غُلاميّةٍمُلْتَبِسٌ بالغُصْنِ منها القَوَام
تُديرُ عَينَي رَشَإٍ فيهِمامن فَتْرَةِ الطرفِ شبيهُ السّقام
تروحُ والعنبرُ والعودُ فيليلٍ من الفرعَ صقيلِ الظلام
تمنعُ أُخْتَ الشمسِ منها فماًفيهِ أَخو الدّرِّ وَأُختُ المُدام
لو أنّ لي حكماً بربع الحمىأعطيتُهُ من كلّ خطبٍ ذمام
حَتّى أَرى بِالوَصْلِ حَبْلَ الهوَىلا يتُقّى بِالبَينِ مِنهُ انصِرام
عن القصيدة
«يا دار سلمى لو رددت السلام» من شعر ابن حمديس، من العصر الأندلسي، وتقع في ١٣ بيتًا. نُظمت على بحر السريع، ورويّها حرف الميم، وغرضها العتاب.
بحر السريع: مستفعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الميم
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.