بيتك فيه مصرعك
الشاعر: ابن حمديس · البحر: مجزوء الرجز · الغرض: قصيدة هجاء
«بيتك فيه مصرعك» من شعر ابن حمديس، من العصر الأندلسي، وتقع في 12 بيتًا. نُظمت على بحر مجزوء الرجز، ورويّها حرف الكاف، وغرضها قصيدة هجاء.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
بيتُكَ فيه مَصْرَعُكْ — وفي الضريح مَضْجَعُكْ
غَرّتْكَ دُنياكَ الَّتي — لَها شَرابٌ يَخدَعُك
هِمْتَ بحبِّ فاركٍ — وَقَلَّما تُمَتِّعُك
يَضُرّكَ الحِرصُ بها — والزهدُ فيها يَنفَعُك
لا تَأمَنَنْ مَنِيَّةً — إنّ عَصَاها تَقْرَعُك
مَغْرِبُكَ القبرُ الّذي — يكونُ منه مَطْلَعُك
إنْ فَرّقَتْكَ تُرْبَةٌ — فَاللَّهُ سَوفَ يَجمَعُك
وَلِلحِسابِ مَوقِفٌ — أَهوالُهُ تُرَوِّعُك
كَم جَرَّ ما اشفَقتَ مِنْ — لَمْسِكَ منْهُ إصْبَعُكْ
فَكَيفَ بالنّارِ الّتي — من كلِّ وجهٍ تَلْذَعُك
يَراكَ ذو العَرشِ إِذا — نادَيْتَهُ وَيَسْمَعُك
فَثِقْ بِهِ وَلا يَكُنْ — لغيرِهِ تَضَرُّعُك
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الحرص: حرص: الحِرْصُ: شدّةُ الإِرادة والشَّرَه إِلى الْمَطْلُوبِ. وَقَالَ الْجَوْهَرِيُّ: الحِرْصُ الجَشَعُ، وَقَدْ حَرَصَ عَلَيْهِ يَحْرِصُ ويَحْرُصُ حِرْصاً وحَرْصاً وحَرِصَ حَرَصاً؛ وَقَوْلُ أَبي ذُؤَيْبٍ: وَلَقَدْ حَرِصْت [ …
- الضريح: الضَّرِيحُ : المضروح. - والضَّرِيحَةُ: القبر؛ يقصد زوّارُ دمشق ضريح صلاح الدين الأيّوبي ج أَضْرِحَةٌ وضَرَائِحُ.
- بيتك: بيت: البَيْتُ مِنَ الشَّعَر: مَا زَادَ عَلَى طريقةٍ وَاحِدَةٍ، يَقَع عَلَى الصَّغِيرِ وَالْكَبِيرِ؛ وَقَدْ يُقَالُ لِلْمَبْنِيِّ مِنْ غَيْرِ الأَبنية الَّتِي هِيَ الأَخْبِيَةُ بَيْتٌ؛ والخِباءُ: بَيْتٌ صَغِيرٌ مِنْ صُوفٍ …
- تروعك: تَرَوَّعَ يَتَرَوَّعُ تَرَوُّعاً : فزع؛ تروَّع الطفل من أزيز الرعد.
- تمتعك: تَمَتَّعَ يَتَمَتَّعُ تَمَتُّعاً :- به: انتفع به وتلذّذ؛ يتمتع بكامل صحّته/ يتمتع بالراحة/ يتمتع بماله/ التمتع في مناسك الحج يعني الإحرام بالعمرة في أشهر الحج ثم الإحرام بالحج بعد تمام الأشهر/ التمتعِ في القانون يعني حيا …
- عصاها: عصا: العَصا: العُودُ، أُنْثَى. وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ: هِيَ عَصايَ أَتَوَكَّؤُا عَلَيْها. وفلانٌ صُلْبُ العَصَا وصليبُ العَصَا إِذَا كَانَ يَعْنُفُ بالإِبل فيَضْرِبُها بالعَصا؛ وَقَوْلُهُ: فأَشْهَدُ لَا آتِيكِ، مَ …