هات كأس الراح أو خذها إليك

الشاعر: ابن حمديس · البحر: الرمل · الغرض: قصيدة رومانسية

«هات كأس الراح أو خذها إليك» من شعر ابن حمديس، من العصر الأندلسي، وتقع في 11 بيتًا. نُظمت على بحر الرمل، ورويّها حرف الكاف، وغرضها قصيدة رومانسية.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

هاتِ كَأسَ الراحِ أَو خُذْها إِلَيكْ — يَنْزِلِ اللهوُ بها بين يديْكْ

ريقةُ العيشِ بِها فاخلَع عَلى — شَفَتَيها كُلَّ حينٍ شَفَتَيك

وأَطِع فيها نَديمَيك بِما — حَكَما واعصِ عَلَيها عاذِلَيك

وإذا سَقّيْتَ منها شفَقاً — طَلَعَتْ حُمْرَتُهُ في وجنَتَيك

وتَناوَلْ نَشوةً مِن رَوضَةٍ — طَلَعَت كَالشَّمسِ بِالنجمِ عَلَيك

تَتَغَنّى بِنَسيبٍ قُلتَهُ — فَهَواها راجِعٌ مِنكَ إِلَيك

فَاوَضَتْ في الوَصْلِ عَيني عَينَها — فَازْدَهَتْ عَجباً وقالَت ما لَدَيك

أَعليلٌ أَنتَ ماذا تَشتَهي — قُلتُ قَطفي بِيَديْ رمّانَتَيك

فانثَنَتْ كِبراً وقالَتْ وَيلَتا — أَوَ هَذا كُلّهُ تَطلبُ وَيْك

أَنا شَمسٌ وَبَعيدٌ فَلَكي — وَضِيائي نافِرٌ مِن راحَتَيك

لَو بَدا أَمُركَ لي مِن قَبلِ ذا — ما رَأَتْ ناظِرَتي ناظِرَتيك

البحر والقافية

القصيدة على بحر الرمل. بحر رقيق حزين النَّفَس، يناسب الرثاء والشكوى ومواضع الرقّة.

تفعيلاته: فاعلاتن فاعلاتن فاعلاتن.

القافية: رويّها حرف الكاف — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • بالنجم: نجم: نَجَمَ الشيءُ يَنْجُمُ، بِالضَّمِّ، نُجوماً: طَلَعَ وَظَهَرَ. ونَجَمَ النباتُ والنابُ والقَرْنُ والكوكبُ وغيرُ ذَلِكَ: طلَعَ. قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: وَالنَّجْمُ وَالشَّجَرُ يَسْجُدانِ. وَفِي الْحَدِيثِ: هَذَا إِبَّ …
  • بنسيب: النَّسِيبُ : مصـ.-: القريب؛ كلُّ غريب للغريبِ نَسيبٌ/ رجُلٌ نَسيبٌ، أي شريفٌ معروفٌ حَسَبُه وأصولُه ج نُسَبَاءُ وأَنْسِباءُ.-: هو في الشِّعْر، الرّقيقُ منه المُتَغَزَّلُ بهِ في النِّساء؛ كان من عادة شُعراء المَدْح أن يفْ …
  • راجع: الرَّاجِعُ : فا.-: العائد إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِليْهِ راجِعُونَ.- إلى كذا: المتسبِّب عنه؛ إنَّ فشلَه في المشروع راجعٌ إلى ارتكابِه أخطاءً فنيةً.-: المرأة ُ يموت زوجها فتعودُ إلى أهلها ج رَوَاجعٌ.

قصائد ذات صلة

  • وأخضر لولا آية ما ركبته
  • ألا رب كأس تقتضي كل لذة
  • فعوضت شيبا من شبابي كأنني
  • طيارة ولها فرخان واعجبا
  • ومرتفع في الجذع إذ حط قدره
  • وحمام سوء وخيم الهواء
  • لهم رياض حتوف فالذباب بها
  • قد طيب الآفاق طيب ثنائه