أصبحت عندك أرتجي وأخاف
الشاعر: ابن حمديس · البحر: الكامل · الغرض: قصيدة قصيرة
«أصبحت عندك أرتجي وأخاف» من شعر ابن حمديس، من العصر الأندلسي، وتقع في 4 أبيات. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الفاء، وغرضها قصيدة قصيرة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
أصْبَحْتُ عندكِ أرتجي وأخافُ — ما هَكَذا يُتألَّفُ الأُلّافُ
يا كيفَ بات عليّ قلبُكِ جامداً — يَقْسو فليْسَ يُلينُهُ استعطافُ
وجمانُ ثغرِكِ رفّ من لمَعَانِهِ — وعقيقُ خَدّكِ رائقٌ شَفّافُ
لم تُنصِفيني في مُعامَلَةِ الهوى — وأعزُّ شيءٍ في الدمى الإنصافُ
البحر والقافية
القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.
تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.
القافية: رويّها حرف الفاء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- استعطاف: [ع ط ف]. (مصدر اِسْتَعْطَفَ). "جاءَ لاِسْتِعْطافِهِ": لِلتَّوَسُّلِ إِلَيْهِ وَطَلَبِ العَطْفِ.
- ثغرك: ثغر: الثَّغْرُ والثَّغْرَةُ: كُلُّ فُرْجَةٍ فِي جَبَلٍ أَو بَطْنِ وَادٍ أَو طَرِيقٍ مَسْلُوكٍ؛ وَقَالَ طَلْقُ بْنُ عَدِيٍّ يَصِفُ ظَلِيمًا ورِئَالَهُ: صَعْلٌ لَجُوجٌ وَلَهَا مُلِجُّ، ... بِهنَّ كُلَّ ثَغْرَةٍ يَشُجُّ، كَ …
- رائق: الرائق [روق]: فا.-: الخالص الصافي؛ إنَّه شرابٌ رائق/ مِسْكٌ رائق.- [ريق]: من كان على الرِّيقِ فلم يأكلْ ولم يشرب شيئاً.
- شفاف: الشَّفَّافُ : ما لا يحجبُ ما وراءَهُ؛ وَرَقٌ شَفْافٌ.
- لمعانه: [ل م ع]. (مصدر لَمَعَ). "لَمَعَانُ الْبَرْقِ" : إِضَاءتُهُ.