الجود والمجد

الشاعر: حمد بن خليفة أبو شهاب · البحر: البسيط

«الجود والمجد» من شعر حمد بن خليفة أبو شهاب، من العصر الحديث، وتقع في 21 بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الباء.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

الجود والمجد والتاريخ والأدب — والشعب والشعر والأقلام والكتب

سرورها بك حب لا يحيط به — وصف البليغ ولا الأمثال والخطب

شاهدت بعض الذي شاهدته فهمى — دمع السرور على الخدين ينسكب

وللسرور كما للحزن أدمعه — من أنعم الله هذا المنظر العجب

لم يبق شيخ ولا طفل ولا امرأة — تقاسم الحب فيك العجم والعرب

والحب ليس كمثل الحب منزلة — ما المال ما الجاه دون الحب ما الذهب؟

لو أن من خلقوا للحب قد صدقو — لم يبق ظلم ولا حقد ولا غضب

فإن أحبك هذا الناس واتجهت — لك القلوب فأنت الأصل والسبب

توجت حبك بالإحسان تكرمة — فضلاً وبذلاً ونبلا فوق ما يجب

من وحد الشمل بالجهد العظيم ومن — أعطى الجزيل ولم يمنن بما يهب

ومن بنى دولة بالعدل قائمة — يحدو بها الحب لا الهندية القضب

فلا سجون ولا كبت ولا ضعة — ولا مؤاخذة إلا بما كسبوا

من حول الارض من وحل ومن مدر — رمالها بوقود الشمس تلتهب

إلى نخيل وأشجار وفاكهة — قطوفها التين والأعناب والرطب

ومن تبنى قضايا العرب قاطبة — والمسلمين نأوا عنا أو اقتربوا

ومد كفا بفيض الخير مترعة — أعطت فأغنت فحيا فيضها العرب

سرت بعودتك الأوطان وابتهجت — شعوبها وشداك الطائر الطرب

شعراَ تخيره قلب، وباركه — فهم، وشارك في تنظيمه الأدب

من كل قافية بالحب مفعمة — عصماء ما شابها زيف ولا كذب

فالحمد لله ما أولاك من نعم — والحمد لله زال الشر والوصب

وعشت يا زائد ذخراً لأمتن — تعلو بذكرك في عليائها الرتب

البحر والقافية

القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.

تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.

القافية: رويّها حرف الباء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • البليغ: البَلِيغُ : من جادت عبارته وفصحت ألفاظه وعلا بيانه؛ الجاحظ كاتب بليغ. ج بُلَغَاءُ -: النافذ؛ طعنه بالسِّكين فجرحه جرحًا بليغًا.
  • العجم: عجم: العُجْمُ والعَجَمُ: خِلافُ العُرْبِ والعَرَبِ، يَعْتَقِبُ هذانِ المِثالانِ كَثِيرًا، يُقَالُ عَجَمِيٌّ وَجَمْعُهُ عَجَمٌ، وَخِلَافُهُ عَرَبيّ وَجَمْعُهُ عَرَبٌ، وَرَجُلٌ أَعْجَم وَقَوْمٌ أعْجَمُ؛ قَالَ: سَلُّومُ، لَ …
  • المنظر: المَنْظَرُ : مصـ .ـ: النَّظَر.-: ما يُنظَر إليه فَيُعجِب؛ منظر السَّهل الأخضر يسرُّ النَّفسَ.-: المَرْقَبَةُ/ هُوَ في مَنْظَرٍ ومُسْتمَعٍ، أي فِيمَا يحبّ أنْ يُنظَرَ ويُسْتمَعَ إليهِ ج مَنَاظِرُ.
  • تقاسم: تَقَاسَمَ يَتَقَاسَمُ تَقَاسُماً :ـ وا الشيء اقتسموه، أي أخذ كلٌّ منهم نصيبه؛ تقاسموا الثروة/ تقاسم الزوجان حلو الحياة ومرها.- وا: أقسم كُلٌّ منهم لصاحبه، أي حلف؛ تقاسما على التمسك بالعهد.
  • حقد: حقد: الحِقْدُ: إِمساك الْعَدَاوَةِ فِي الْقَلْبِ وَالتَّرَبُّصُ لِفُرْصَتِها. والحِقْدُ: الضِّغْنُ، وَالْجَمْعُ أَحقاد وحُقود، وَهُوَ الحقِيدَةُ، وَالْجَمْعُ حَقَائِدُ؛ قَالَ أَبو صَخْرٍ الْهُذَلِيُّ: وعَدِّ إِلى قَوْمٍ …
  • سرورها: السُّرُورُ :- ارتياحٌ في القلب عند حصول نَفع أو تَوقُّعه أو اندفاع ضَرَر فَوَقَاهُمُ اللهُ شَرَّ ذَلِكَ الْيَوْمِ وَلَقَّاهُمْ نَضْرَةً وَسُرُورًا.

قصائد ذات صلة

  • سبحانك ربنا
  • اللغة العربية
  • مع صادق الشعر
  • حققت مأرب مأربٍ في سدها
  • يزهو القريض به
  • صباحك عيد مشرف
  • بوركت من نهضة
  • أوحى الفؤاد