معنى كلمة المنظر
معجم حديث (مصدر غير محدَّد)
المَنْظَرُ : مصـ .ـ: النَّظَر.-: ما يُنظَر إليه فَيُعجِب؛ منظر السَّهل الأخضر يسرُّ النَّفسَ.-: المَرْقَبَةُ/ هُوَ في مَنْظَرٍ ومُسْتمَعٍ، أي فِيمَا يحبّ أنْ يُنظَرَ ويُسْتمَعَ إليهِ ج مَنَاظِرُ.
معجم الغني
جمع: مَنَاظِرُ. [ن ظ ر]. (مصدر نَظَرَ). 1."مَنْظَرٌ طَبِيعِيٌّ" : مَشْهَدٌ، أَيْ مَا يُنْظَرُ إِلَيْهِ فِي إِطَارٍ مُحَدَّدٍ. "مَنَاظِرُ الطَّبِيعَةِ" "مَنْظَرٌ عَامٌّ". 2."كَانَ بِمَنْظَرٍ عَنْ كُلِّ مَا يَثْنِيهِ" : بِمَعْزِلٍ.
لسان العرب
نظر: النَّظَر: حِسُّ الْعَيْنِ، نَظَره يَنْظُره نَظَراً ومَنْظَراً ومَنْظَرة ونَظَر إِليه. والمَنْظَر: مَصْدَرُ نَظَر. اللَّيْثُ: الْعَرَبُ تَقُولُ نَظَرَ يَنْظُر نَظَراً، قَالَ: وَيَجُوزُ تَخْفِيفُ الْمَصْدَرِ تَحْمِلُهُ عَلَى لَفْظِ الْعَامَّةِ مِنَ الْمَصَادِرِ، وَتَقُولُ نَظَرت إِلى كَذَا وَكَذَا مِنْ نَظَر الْعَيْنِ ونَظَر الْقَلْبِ، وَيَقُولُ الْقَائِلُ للمؤمَّل يَرْجُوهُ: إِنما نَنْظُر إِلى اللَّهِ ثُمَّ إِليك أَي إِنما أَتَوَقَّع فَضْلَ اللَّهِ ثُمَّ فَضْلك. الْجَوْهَرِيُّ: النَّظَر تأَمُّل الشَّيْءِ بِالْعَيْنِ، وَكَذَلِكَ النَّظَرانُ، بِالتَّحْرِيكِ، وَقَدْ نَظَرت إِلى الشَّيْءِ. وَفِي حَدِيثِ عِمران بْنِ حُصَين قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ، ﷺ: النَّظَر إِلى وَجْهِ عَلَى عِبادة؛ قَالَ ابْنُ الأَثير: قِيلَ مَعْنَاهُ أَن عَلِيًّا، كَرَّمَ اللَّهُ وَجْهَهُ، كَانَ إِذا بَرَزَ قَالَ النَّاسُ: لَا إِله إِلا اللَّهُ مَا أَشرفَ هَذَا الْفَتَى لَا إِله إِلا اللَّهُ مَا أَعلمَ هَذَا الْفَتَى لَا إِله إِلا اللَّهُ مَا أَكرم هَذَا الْفَتَى أَي مَا أَتْقَى، لَا إِله إِلا اللَّهُ مَا أَشْجَع هَذَا الْفَتَى فَكَانَتْ رُؤْيَتُهُ، عَلَيْهِ السَّلَامُ، تحملُهم عَلَى كَلِمَةِ التَّوْحِيدِ. والنَّظَّارة: الْقَوْمُ ينظُرون إِلى الشَّيْءِ. وَقَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ: وَأَغْرَقْنا آلَ فِرْعَوْنَ
شواهدها في الشعر
- وساقنا للغيب بعد شيبنا ... وبرب صدغ نون حجب المنظرا
- لا مرحبا بغد ولا أهلا به ... والنوم يكحله مكان المنظرا
- لعلّكَ كُنتَ تَطمعُ في حياةٍ ... يَسرُّكَ طولُها في المُنظَرينا
- قَد كَادَ يَسْتَلُّهَا عَنْ ظَهْرِهِ الْحَقَبُ ... كلٌّ منَ المنظرِ الأعلى له شبهٌ
- وسفرتْ هند فنعم المنظر ... أيْ كشفت وجهاً حكاه القمرُ
- المنظر الأول ... على خشبة المسرح يجلس الشاعر متكئا على طاولة مستديرة والضوء الخافت يبعث في نفسه نوعا من الهدوء والارتياح ، وعن يمينه مجموعة من الأقلام تبهر الناظر بجمالها وجودة صناعتها ، وفي الطرف الآخر من المسرح يقبل المخرج بخطى بطيئة نحو الشاعر والكراسي خالية من المتفرجين والهدوء يسود القاعة وخيط من الدخان يوحي بأن هناك شيئا ما يحترق في داخل الشاعر