قالوا عشقت وما الداعي؟
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
قالوا عشقت وما الداعي؟ وليتهمتحملوا عن فؤادي بعض بلوائي
الناصحون وما جاءوا لمنفعةواللائمون وكم جاوا لضرائي
يوجهون وصاياهم إلى رجلفؤاده وقاع في كف عذراء
لي فيك يا شراع الأحباب آنسةفيها شفائي ومنها إن جفت دائي
أميرتي ومنى نفسي ومالكتيهل تشعرين بما يجتاح أحشائي
إني أحبك حبا لو شعرت بههتفت قائلة لبيك مولائي
ليس الهوى في يدي حتى أصرفهكما أشاء ولكن في سويدائي
أعيش فترة حب لو تطوف علىأهل المحبة من موتى وأحياء
لكفر الله عنهم كلما اقترفوامن سيئات وآثام وأخطاء
لأنهم آمنوا بالحب وابتعدواعما يمت إلى حقد بغضاء
سمت نفوسهم طهرا فعاش بهاحب ترفع عن سوء وفحشاء
الحب ليس لقاءات ينظمهاوعد ولا رسم أفكار لإغراء
وإنما الحب يسري في جوانحناكالنور شق طريقا وسط ظلماء
هذا هو الحب أما غيره فلناعليه بعض اعتراضات وآراء
عن القصيدة
«قالوا عشقت وما الداعي؟» من شعر حمد بن خليفة أبو شهاب، من العصر الحديث، وتقع في ١٤ بيتًا. وهي قصيدة رومانسية.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.