قالوا عشقت وما الداعي؟
الشاعر: حمد بن خليفة أبو شهاب · البحر: البسيط · الغرض: قصيدة رومانسية
«قالوا عشقت وما الداعي؟» من شعر حمد بن خليفة أبو شهاب، من العصر الحديث، وتقع في 14 بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، وغرضها قصيدة رومانسية.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
قالوا عشقت وما الداعي؟ وليتهم — تحملوا عن فؤادي بعض بلوائي
الناصحون وما جاءوا لمنفعة — واللائمون وكم جاوا لضرائي
يوجهون وصاياهم إلى رجل — فؤاده وقاع في كف عذراء
لي فيك يا شراع الأحباب آنسة — فيها شفائي ومنها إن جفت دائي
أميرتي ومنى نفسي ومالكتي — هل تشعرين بما يجتاح أحشائي
إني أحبك حبا لو شعرت به — هتفت قائلة لبيك مولائي
ليس الهوى في يدي حتى أصرفه — كما أشاء ولكن في سويدائي
أعيش فترة حب لو تطوف على — أهل المحبة من موتى وأحياء
لكفر الله عنهم كلما اقترفو — من سيئات وآثام وأخطاء
لأنهم آمنوا بالحب وابتعدو — عما يمت إلى حقد بغضاء
سمت نفوسهم طهرا فعاش به — حب ترفع عن سوء وفحشاء
الحب ليس لقاءات ينظمه — وعد ولا رسم أفكار لإغراء
وإنما الحب يسري في جوانحن — كالنور شق طريقا وسط ظلماء
هذا هو الحب أما غيره فلن — عليه بعض اعتراضات وآراء
البحر والقافية
القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.
تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب، مقاييس اللغة:
- الناصحون: نصح: نَصَحَ الشيءُ: خَلَصَ. والناصحُ: الْخَالِصُ مِنَ الْعَسَلِ وَغَيْرِهِ. وَكُلُّ شيءٍ خَلَصَ، فَقَدْ نَصَحَ؛ قَالَ ساعدةُ بْنُ جُؤَيَّةَ الْهُذَلِيُّ يَصِفُ رَجُلًا مَزَجَ عَسَلًا صَافِيًا بماءٍ حَتَّى تَفَرَّقَ فِيهِ … (لسان العرب)
- بلوائي: (بَلَوِيٌّ) الْبَاءُ وَاللَّامُ وَالْوَاوُ وَالْيَاءُ، أَصْلَانِ: أَحَدُهُمَا إِخْلَاقُ الشَّيْءِ، وَالثَّانِي نَوْعٌ مِنَ الِاخْتِبَارِ، وَيُحْمَلُ عَلَيْهِ الْإِخْبَارُ أَيْضًا. فَأَمَّا الْأَوَّلُ فَقَالَ الْخَلِيلُ: … (مقاييس اللغة)
- تحملوا: حمل: حَمَلَ الشيءَ يَحْمِلُهُ حَمْلًا وحُمْلاناً فَهُوَ مَحْمول وحَمِيل، واحْتَمَلَه؛ وَقَوْلُ النَّابِغَةِ: فَحَمَلْتُ بَرَّة واحْتَمَلْتَ فَجَارِ عَبَّر عَنِ البَرَّة بالحَمْل، وَعَنِ الفَجْرة بالاحْتِمَال، لأَن حَمْل … (لسان العرب)
- تشعرين: شعر: شَعَرَ به وشَعُرَ يَشْعُر شِعْراً وشَعْراً وشِعْرَةً ومَشْعُورَةً وشُعُوراً وشُعُورَةً وشِعْرَى ومَشْعُوراءَ ومَشْعُوراً؛ الأَخيرة عن اللحياني، كله: عَلِمَ. وحكى اللحياني عن الكسائي: ما شَعَرْتُ بِمَشْعُورِه حتى جاء … (لسان العرب)
- تطوف: طوف: طافَ بِهِ الخَيالُ طَوْفاً: أَلَمَّ بِهِ فِي النَّوْمِ، وَسَنَذْكُرُهُ فِي طَيْفٍ أَيضاً لأَن الأَصمعي يَقُولُ طَافَ الْخَيَالُ يَطيف طَيْفاً، وَغَيْرُهُ يَطوف. وَطَافَ بِالْقَوْمِ وَعَلَيْهِمْ طَوْفاً وطَوَفَاناً و … (لسان العرب)
- جاءوا: جوأ:[[. قوله جوأ هذه المادة لم يذكرها في المهموز أحد من اللغويين إلا واقتصر على يَجُوءُ لُغَةٌ فِي يَجِيءُ وجميع ما أورده المؤلف هنا إنما ذكروه في معتل الواو كما يعلم ذلك بالاطلاع، والجاءة التي صدّر بها هي الجأي كما يعلم … (لسان العرب)
- جاوا: جوأ:[[. قوله جوأ هذه المادة لم يذكرها في المهموز أحد من اللغويين إلا واقتصر على يَجُوءُ لُغَةٌ فِي يَجِيءُ وجميع ما أورده المؤلف هنا إنما ذكروه في معتل الواو كما يعلم ذلك بالاطلاع، والجاءة التي صدّر بها هي الجأي كما يعلم … (لسان العرب)