لحى ابن دارست على إمساكه

الشاعر: صردر · البحر: الكامل · الغرض: قصيدة عتاب

«لحى ابن دارست على إمساكه» من شعر صردر، من العصر العباسي، وتقع في 4 أبيات. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف النون، وغرضها قصيدة عتاب.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

لُحِىَ ابنُ دارَسْتٍ على إمساكه — فأجاب إنى باذلُ الماعون

أوَ لم تكونوا بيتَ جِوارَنا — فقَرَيتكُم بالماء في كانونِ

فارضوا بأسقيِة الزلال قرىً لكم — ودعوا الجِفانَ فإنها كجفونى

لا كان زادٌ في وعائك إنه — سببٌ لطاعمه من الطاعونِ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.

تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.

القافية: رويّها حرف النون — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الطاعون: جمع: طَوَاعِينُ. [ط ع ن]. "اِنْتَشَرَ الطَّاعُونُ فِي الْمَدِينَةِ" : وَبَاءٌ خَبِيثٌ مُعْدٍ ذُو حُمَّى شَدِيدَةِ الْحَرَارَةِ.
  • الماعون: المَاعُونُ : اسم يُطلق على مرافق البيت من قِدْر وقصعة ومطرقة وغيرها مما تعوَّدَ النّاس إعارتها الَّذِينَ هُمْ يُرَاؤُونَ وَيمْنَعُونَ الماعونَ.-: الزَّكاةُ؛ ينفق في كل سنة ما يترتب عليه من ماعون.-: الماء.-: المعروف.-: ال …
  • باذل: أذَلَّ يُذِلُّ إذْلالا :- ـه: أهانه وأخضعه وَتُعِزُّ مَنْ تَشَاءُ وَتُذِلُّ مَنْ تَشَاءُ.- ـه: وجده ذليلاً كان يظنُّه أبِيّاً عزيزاً ولكنه أذله.-: صار أصحابه أذلاء.
  • جوارنا: الجُؤَارُ : مصـ.-: رفعُ الصوت بالدُّعاءِكَأَنِّي أنظر إلى موسى له جُؤَارٌ إلى رَبِّه بالتَّلْبية .- البقرِ والثيرانِ: خُوارها.- النَّبتِ: طوله وارتفاعه؛ يبدأ جؤار النبت في الربيع.

قصائد ذات صلة

  • ما يصنع المستسر بالغاب
  • لا يهن عندك اختلال بجسمى
  • قوم كئوسهم السيوف وخمرهم
  • تسعى بنا قدم الرجاء وما الذي
  • قد عاد بدر الدجى إلى فلكه
  • شككت وقد زارنى غلطة
  • يا حسن مغداك وطيب الرواح
  • عذب من الماء قد سدت موارده