لو أن بيضة زاغ راح يحضنها
الشاعر: ابن النقيب · البحر: البسيط · الغرض: قصيدة قصيرة
«لو أن بيضة زاغ راح يحضنها» من شعر ابن النقيب، من العصر العثماني، وتقع في 3 أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الميم، وغرضها قصيدة قصيرة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
لو أنَّ بيضةَ زاغٍ راحَ يحضُنُها — في جَنّةِ الخلْدِ طاووسٌ ويرأَمُها
وكان بالكوثرِ العذب الفرات لِدى — حَضيرة القدسِ مرباها ومطعمها
لم تأتِ إِلاّ بزاغٍ وهي صاغرة — وذلك الأصلُ لا ينفكُّ يَلْزَمُها
البحر والقافية
القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.
تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.
القافية: رويّها حرف الميم — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- بالكوثر: الكَوْثَرُ : الكثيرُ من كلِّ شيء إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَ.-: نهر في الجنَّة.-: الخيرُ العظيم.
- بزاغ: الزَّاغُ [زوغ] طائر كالغراب إلاّ أنه أصغر منه وفيه بياضٌ، لا يأكل الجيف، ويسمّى كذلك الغراب الزّرعي وغراب الزَّيتون لأنه يأكل الزيتون ج زِيغَانٌ.
- زاغ: الزَّاغُ [زوغ] طائر كالغراب إلاّ أنه أصغر منه وفيه بياضٌ، لا يأكل الجيف، ويسمّى كذلك الغراب الزّرعي وغراب الزَّيتون لأنه يأكل الزيتون ج زِيغَانٌ.
- طاووس: الطَّاوُوسُ : طائِرٌ جميلُ الشَّكل كثير الألوان، صغير الرأس، يبدو معجباً بنفسه إذ ينشرُ ذنبه كالمِرْوَحَة، يعيش في الغابات والمروج والغياض وتزهو به حدائقُ الحيوان؛ يختال في مشيه كالطاووس ج طَواويِسُ.
- مرباها: المَرْبَأُ والمَرْبَأةُ : موضِع المراقبة؛من المرْبأ كان يراقب تحركّات العدو ج مرَابىءُ.
- ومطعمها: المُطَعَّمُ : مفعـ.- من الأشياء: الذي رُكِّب فيه شيءٌ للزخرفة والزينة؛ هذا الخشبُ مُطَعَّم بالصَّدف.- بالشيءِ: المقَوَّى به أو المُحسِّنُ به؛ هذه شجرةُ برتقال مطعَّمة باللَّيْمون.-: المحقونُ بمصْلٍ واقٍ؛ كل التلاميذ في ا …