لو يهتدى وصفى إلى شغفى

الشاعر: صردر · البحر: أحذ الكامل · الغرض: قصيدة مدح

«لو يهتدى وصفى إلى شغفى» من شعر صردر، من العصر العباسي، وتقع في 18 بيتًا. نُظمت على بحر أحذ الكامل، ورويّها حرف الفاء، وغرضها قصيدة مدح.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

لو يهتدى وصفِى إلى شغَفى — خُطِمتْ بنا في غارب الصُّحُفِ

وتركتُ أقلامى مُفلَّلةً — وخواطرى منزوحة النُّطَفِ

شوقا إليك وما رُمِى جلَدى — بسهام هجرٍ أو نوىً قُذُفِ

ما مرَّ يومٌ لا أراكَ بهِ — إلا على خطبٍ من الأسفِ

متلفتا تِلقاءَ داركُمُ — أرنو بعينَىْ مغرم دنِفِ

فإذا طمحتُ لوَى الهوى عُنُقى — وإذا جمحتُ فسائقى كلَفى

وإذا انصرفتُ فإنما جسدى — ولىَّ وقلبي غيرُ متصرِف

من ذا ينيلُ جوارحى أملا — ومواعدُ الآمال للخُلُفِ

طَرفٌ نفَى إنسانَ ناظرِه — عنه اقتناعا منك بالخَلَفِ

والسمعُ منبِته مفاوضةٌ — معقودةٌ في موضع الشَّنِف

ويريد جثمانى مصاحبةً — مثلَ اصطحابِ اللام للألفِ

ومطامعى هذى تَصَيُّدُهَا — كنصيُّد الشَّغواءِ في الشَعَفِ

يا أيّهذا الخلُّ دعوةَ مَنْ — أثقلتَه بالقرض والسّلَفِ

لا تُسرفَنْ في الودِّ معتمدا — رِقِّى فإنّ البخلّ في السَّرِف

قد جاءنى القِرطاسُ مكتسيا — ببدائع كالدُّرّ في الصَّدَفِ

فكأن راحَتك الربيعُ فما — تُخلى الرّبَى من روضة أُنُفِ

ألقت فُويقَ مناكبي مِنَناً — مضمونها جبرى على الكُلَفِ

حسبى عوارفك التي جمعتْ — بين اللُّهىَ لي منكَ والشَّرَفِ

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الصحف: صحف: الصَّحِيفَةُ: الَّتِي يُكْتَبُ فِيهَا، وَالْجَمْعُ صَحَائِفُ وصُحُفٌ وصُحْفٌ. وَفِي التَّنْزِيلِ: إِنَّ هَذَا لَفِي الصُّحُفِ الْأُولى صُحُفِ إِبْراهِيمَ وَمُوسى؛ يَعْنِي الْكُتُبَ الْمُنَزَّلَةَ عَلَيْهِمَا، صَلَوَ …
  • النطف: نطف: النطَفُ والوحَرُ: العَيْب. يُقَالُ: هُمْ أَهل الرَّيْب والنَّطَف. ابْنُ سِيدَهْ: نَطَفَه نَطْفاً ونَطَّفَه لطَّخه بِعَيْبٍ وقَذَفَه بِهِ. وَقَدْ نَطِفَ، بِالْكَسْرِ، نَطَفاً ونَطَافَةً ونُطُوفَة، فَهُوَ نَطِفٌ: عابَ …
  • بسهام: السَّهَامُ والسُّهَام : الضموز والتغير؛ مَرِض فبدا عليه السهام.-: حَر السمومِ؛ لَفَحَهُ السَّهام.
  • تلقاء: [ل ق ي]. (اِسْمٌ مِنَ اللِّقاءِ). 1."جَلَسَ تِلْقاءَهُ" : مُقابِلاً لَهُ، تُجاهَهُ. 2."قامَ بِمَهامِّهِ مِنْ تِلْقاءِ نَفْسِهِ" : دونَ أَنْ يَتَلَقَّى أَوامِرَ مِنْ أَحَدٍ، أَيْ بِحُرِّيَّةٍ وَإِرادَةٍ. يونس آية 15 قُلْ …
  • داركم: الدَّارُ : المسكن يجمع البناءَ وما حوله؛ فَجَاسُوا خِلاَلَ الدِّيارِ.-: المَنْزل المسكون أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ خَرَجُوا مِنْ دِيَارِهِمْ وَهُمْ أُلُوفٌ حَذَرَ المَوْتِ.-: القبيلةُ/ دار الإسلام، هي بلادُ المسلمين/ د …

قصائد ذات صلة

  • ما يصنع المستسر بالغاب
  • لا يهن عندك اختلال بجسمى
  • قوم كئوسهم السيوف وخمرهم
  • تسعى بنا قدم الرجاء وما الذي
  • قد عاد بدر الدجى إلى فلكه
  • شككت وقد زارنى غلطة
  • يا حسن مغداك وطيب الرواح
  • عذب من الماء قد سدت موارده