إن لم أكن من راضعى الخمر
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
إن لم أكنْ من راضعى الخمرِولك أداو السكرَ بالسكرِ
ولا إذا ما ركَدتْ خيلُهَاأجريُتَها في حلبةِ الصدرِ
فإننى أهوَى النَّدامَى ومايأتون من خيرٍ ومن شرِّ
وأعشق الكأَس وسلطانُهايأخذهم بالنهى والأمرِ
كأنما الراحُ براحاتهمكواكبٌ في فَلِكٍ تجرى
منتظِمو اليدى بأدوارهاكنظمك الأحرفَ في السطرِ
ياقوتُها الأصفرُ أمواههميَنبُتُ فيها زَهَرُ الدُّرِّ
تحظى بها عينى وحاشا يدىمنها وحاشا موضعَ البشرِ
بل ربما طاف بها أهيفٌأجفانه من صُحُف السحرِ
مِن سَبَج الإظلامِ أصداغُهُووجهُهُ من جوهر البدر
والراح لا يرضَى سواها قِرىًولو قَريَناه من التِّبرِ
إذا علاها زَبدٌ خلَتهسُحْباً عليها شَنَبُ الثغرِ
وليس لي ممّا بها قَطرَةٌيا واكفَ الأنواءِ بالقَطرِ
فجدْ بها تُشبِهُ في عَرِفهاعِرضى وفي رِقَّتها شِعرِي
أنتَ صَرِيفِنْىِ وقُطْرُبُّلِيوموضعُ الشكر من الدهرِ
عن القصيدة
«إن لم أكن من راضعى الخمر» من شعر صردر، من العصر العباسي، وتقع في ١٥ بيتًا. نُظمت على بحر السريع، ورويّها حرف الراء، وغرضها العتاب.
بحر السريع: مستفعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الراء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.