ما زال يكشف عنى كل طارقة

الشاعر: صردر · البحر: البسيط · الغرض: قصيدة عامة

«ما زال يكشف عنى كل طارقة» من شعر صردر، من العصر العباسي، وتقع في 12 بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الباء، وغرضها قصيدة عامة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

ما زال يكِشف عنّى كلَّ طارقةٍ — ما خوَّل الله من صُمِّ الأنابيبِ

إن أمطرتْها بنانٌ جاش غاربُها — على المهَارقِ منهلَّ الشأبيبِ

حتى بلغن إلى الغاياب حاسرةً — هُتْمَ السنابكِ من بدءٍ وتعقيبِ

واحتضَرتْها المُدَى نحتاً وقد فُلِقتْ — هاماتُها بين تصعيدٍ وتصويبِ

فعادَ من طول ما يسِرى عَشَنَّقُها — مدغَّما بين أطرافِ الرواجيبِ

وعندك الدوحةُ العلياء تُنبِتها — مَنابت النبع في شُمّ الشَّنا خيبِ

فقُدْ غلىَّ جيادا من ضوامرِها — صمَّ السنابكِ سَبْطاتِ الظَّنابيبِ

تختال في حَبِرَات الوشى تائهةً — على متون العوالى والقواضيبِ

لو أن بعض غصون الأيك أشبهها — ألهى الحمائمَ عن شدوٍ وتطريبِ

ولو يبايعني الخَطِّىُّ أنْفَسه — لم أعطِه شطرَ أُنبوبٍ بأنبوبِ

وحَملُ كفّى على الأقلام تُرسلها — يطلب حملى على الجُردِ السِّراحيبِ

لا يملِك الفارسُ المغوارُ شِدتهُ — ولا بسالَته إلا بمركوبِ

البحر والقافية

القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.

تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.

القافية: رويّها حرف الباء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • السنابك: جمع سُنْبُك. ن. سُنْبُكٌ.
  • الشنا: شنأ: الشَّنَاءَةُ مِثْلُ الشَّناعةِ: البُغْضُ. شَنِئَ الشيءَ وشَنَأَه أَيضاً، الأَخيرة عَنْ ثَعْلَبٍ، يَشْنَؤُهُ فِيهِمَا شَنْأً وشُنْأً وشِنْأً وشَنْأَةً ومَشْنَأً ومَشْنَأَةً ومَشْنُؤَةً وشَنَآناً وشَنْآناً، بِالتَّحْر …
  • النبع: نبع: نَبَعَ الماءُ ونبِعَ ونَبُعَ؛ عَنِ اللِّحْيَانِيِّ، يَنْبِعُ وينْبَعُ ويَنْبُع؛ الأَخيرة عَنِ اللِّحْيَانِيِّ، نَبْعاً ونُبُوعاً: تَفجَّر، وَقِيلَ: خَرَجَ مِنَ الْعَيْنِ، وَلِذَلِكَ سُمِّيَتِ الْعَيْنُ يَنْبُوعاً؛ ق …
  • بلغن: لغن: اللُّغْنُ: الوَتَرة الَّتِي عِنْدَ بَاطِنِ الأُذن إِذا اسْتَقاءَ الإِنسانُ تَمَدَّدَتْ، وَقِيلَ: هِيَ نَاحِيَةٌ مِنَ اللَّهاةِ مُشْرِفَة عَلَى الحَلْق، وَالْجَمْعُ أَلغانٌ، وَهُوَ اللُّغْنُون. أَبو عُبَيْدٍ: النَّغا …
  • بنان: البَنَانُ : أطراف الأصابع واحدته بَنَانَةٌ أو الأصابع ذاتُها بَلَى قَادِرِينَ عَلَى أَنْ نُسَوِّيَ بَنَانَهُ/ عَضَّ بنَانَ النَدَّم، أي أظهر الندم/ هو طوع بنانه، أي تحت تصرّفه/ يُشار إليه بالبنان، أي مشهور.

قصائد ذات صلة

  • ما يصنع المستسر بالغاب
  • لا يهن عندك اختلال بجسمى
  • قوم كئوسهم السيوف وخمرهم
  • تسعى بنا قدم الرجاء وما الذي
  • قد عاد بدر الدجى إلى فلكه
  • شككت وقد زارنى غلطة
  • يا حسن مغداك وطيب الرواح
  • عذب من الماء قد سدت موارده