ما زال يكشف عنى كل طارقة
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ما زال يكِشف عنّى كلَّ طارقةٍما خوَّل الله من صُمِّ الأنابيبِ
إن أمطرتْها بنانٌ جاش غاربُهاعلى المهَارقِ منهلَّ الشأبيبِ
حتى بلغن إلى الغاياب حاسرةًهُتْمَ السنابكِ من بدءٍ وتعقيبِ
واحتضَرتْها المُدَى نحتاً وقد فُلِقتْهاماتُها بين تصعيدٍ وتصويبِ
فعادَ من طول ما يسِرى عَشَنَّقُهامدغَّما بين أطرافِ الرواجيبِ
وعندك الدوحةُ العلياء تُنبِتهامَنابت النبع في شُمّ الشَّنا خيبِ
فقُدْ غلىَّ جيادا من ضوامرِهاصمَّ السنابكِ سَبْطاتِ الظَّنابيبِ
تختال في حَبِرَات الوشى تائهةًعلى متون العوالى والقواضيبِ
لو أن بعض غصون الأيك أشبههاألهى الحمائمَ عن شدوٍ وتطريبِ
ولو يبايعني الخَطِّيُّ أنْفَسهلم أعطِه شطرَ أُنبوبٍ بأنبوبِ
وحَملُ كفّى على الأقلام تُرسلهايطلب حملى على الجُردِ السِّراحيبِ
لا يملِك الفارسُ المغوارُ شِدتهُولا بسالَته إلا بمركوبِ
عن القصيدة
«ما زال يكشف عنى كل طارقة» من شعر صردر، من العصر العباسي، وتقع في ١٢ بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الباء.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الباء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.