علقته والصبا غض الأديم

الشاعر: الحيص بيص · البحر: الرمل · الغرض: قصيدة عامة

«علقته والصبا غض الأديم» من شعر الحيص بيص، وتقع في 26 بيتًا. نُظمت على بحر الرمل، ورويّها حرف الميم، وغرضها قصيدة عامة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

عُلَّقَتْهُ والصِّبا غض الأديمْ — مهمل الوفرة من آل تميمْ

يحسنُ التاجُ على مفرقهِ — ناشراً في يوم بؤسٍ ونعيم

يُنهل الصعدةَ من أقرانه — ويلبي طارق الليل البهيم

رتبٌ غادرنه ذا شغلٍ — بهواها عن هوى ظبيٍ وريم

فالعُلى والقلب من همته — بين إِعمال رويٍّ ورسيم

وعلى الأحياء دينٌ فادحٌ — أوسع الدهر به مطلُ الغريم

كلما طولعَ حالت دونهُ — سورة المقدار لا بأس الخصوم

يا لقومي من نزار غارةً — تخلطُ القوم بريئاً بسقيم

تعجل الفارس عن تحصينه — وجريح القوم عن شد الكلوم

فبعيدٌ دركُ المجدِ ولم — أحمل النفس على الهول العظيم

وأثير النَّقع من أنديةٍ — يعبقُ المندلُ فيها بالنسيم

بمامين صباح كشموسٍ — وخناذيذَ جيادٍ كنجوم

عاديات ترجفُ الأرض لها — برجال مثل حنَّان الصَّريمْ

يوم لا حسن الغواني شافعٌ — عند ذي الطعن ولا ودُّ الحميم

واشتجار الضرب من حرَّته — مذهل الأمِّ عن الطفل الرؤوم

وسليم الفلِّ ملقٍ نفسه — فترى كل سليمٍ ككليم

اضعف الروعَ قواهم فاغْتدى — عَسلانُ الرمح في ساق الهزيم

أنا بالروع كفيل والعُلى — كافلاتٌ لي بالملك العقيم

وبنو الزوراء من هزلهم — شُغلوا عن حمل أعباءِ الهموم

حسبوا أني منهم مثلما — صحَّف القوم رجيماً برحيم

لستُ بالكلِّ على حيكمُ — مُنْصلُي ماضٍ وبيتي في الصميم

أن ذا الأعواد مني لأبٌ — باذل الرفد ومناعُ الحريم

ضارب القبَّة للاجي وقد — أخذ الضيمُ بأطواق المضيم

حين لا أمر نبيِّ طاعةٌ — توجب الحُكم ولا فتوى العليم

من لخيلي أن تُرى مبثوثةً — أُمَمً الحي تمطَّى بالشكيمْ

توسع الأعداء طرداً مثلما — طرد الفقر فتى عبد الكريم

البحر والقافية

القصيدة على بحر الرمل. بحر رقيق حزين النَّفَس، يناسب الرثاء والشكوى ومواضع الرقّة.

تفعيلاته: فاعلاتن فاعلاتن فاعلاتن.

القافية: رويّها حرف الميم — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • البهيم: البَهِيمُ : أسود حالك؛ فرسٌ بهيم/ لَيْلٌ بهيم.- من الأصوات: المتماثل لا ترجيع فيه؛ غنَّت بصوتٍ بهيمٍ غير مطرب.- من الألوان: ما كان لوناً واحداً لا شيةَ فيه يتميز بها.
  • الغريم: الغَرِيمُ : الدَّائن؛ إنه غريمي حتى أردّ له دَيْنه. -: المديون. -: الخَصْم؛ شكا غريمه إلى القضاء ج غُرَمَاءُ.
  • المقدار: المِقْدَارُ :- من الشّيْءِ: مِثْلُهُ في العَدَد أو الكَيْل أو الوزن أو المساحة تَعْرُجُ المَلاَئِكَةُ وَالرُّوحُ إلَيْهِ فِي يَوْمٍ كَانَ مِقْدَارُهُ خَمْسِينَ أَلْفَ سَنَةٍ.-: القضاءُ والحُكْمُ وَكُلُّ شَيْءٍ عِنْدَهُ ب …
  • بسقيم: السَّقِيمُ : المريضُ نَظَر نَظْرَةً فِي النُجُوم، فَقَالَ إِنِّي سَقِيمٌ/ لم يَقْوَ السَّقيمُ على النُّهوضِ من الفراش/ سَقِيمُ الفَهْم أو الرأي أو الكلامِ، أي ضعيفه وسخيفه/ هو سقيم الصَّدْر على أخيه، أي حاقد ج سُقُمٌ مؤ …
  • بهواها: هوأ: هاءَ بِنَفْسِه إِلَى المَعالِي يَهُوءُ هَوْءاً: رَفَعَها وسَما بِهَا إِلَى المَعالِي. والهَوْءُ، الهِمَّةُ، وإِنَّه لبَعِيدُ الهَوْءِ، بِالْفَتْحِ، وبَعِيدُ الشَّأْوِ أَي بَعِيدُ الهمَّة. قَالَ الرَّاجِزُ: لَا عاجِز …

قصائد ذات صلة

  • خذوا من ذمامي عدة للعواقب
  • وفتيان صدق من تميم تناثلوا
  • وجيش كأعناق السيول غثاؤه
  • وراءك أقوال الوشاة الفواجر
  • عفا الله عنها هل يلم خيالها
  • لمن جيرة دون اللوى والشقائق
  • لمعت كتلويح الرداء المسبل
  • خليلي من عليا تميم بن خندف