الحيص بيص
أبو الفوارس، سعد بن محمد بن سعد بن الصيفي التميمي، الملقب شهاب الدين، أديب وشاعر وفقيه مشهور من أهل بغداد، كان من أعلم الناس بأخبار العرب ولغاتهم وأشعارهم، لقب بحيص بيص لأنه رأى الناس يوماً في حركة مزعجة وأمر شديد، فقال: «ما للناس في حيص بيص» فبقي عليه هذا اللقب، ومعنى هاتين الكلمتين الشدة والاختلاط، وقيل سبب تلقبه بيت قاله يفتخر: وإني سوف أرفَعكم بيأس وإنْ طال المدى في حَيْص بيص
يضمّ ديوان الحيص بيص في موسوعة ميزان العرب 681 قصيدة، بمجموع 9356 بيتًا.
أكثر البحور وروداً في هذا الديوان الطويل، البسيط، الوافر، وأبرز الأغراض فيه قصيدة عامة، قصيدة قصيرة، قصيدة مدح.
وأكثر القوافي دوراناً فيه: اللام، الميم، الراء.
وأكثر القصائد قراءةً هنا: كرار بأس وجود لا تملهما.
أشهر القصائد
- كرار بأس وجود لا تملهما
- ويا رب إن جازيت بالخير محسنا
- وفتيان صدق من تميم تناثلوا
- شكرا لدهري بالضمير وبالفم
- تقر بأسرار التقى خلواته
- جلبت الخيل تمرح بالعوالي
- بت حيث شئت ولا يرعك المنزل
- أروم بفضلي نصرة وبمقولي
- جعلت من الحدثان أحصن أدرع
- خفضا لا موت الا بأجل
من قصائد هذا الديوان
- كرار بأس وجود لا تملهما
- ويا رب إن جازيت بالخير محسنا
- وفتيان صدق من تميم تناثلوا
- شكرا لدهري بالضمير وبالفم
- تقر بأسرار التقى خلواته
- جلبت الخيل تمرح بالعوالي
- بت حيث شئت ولا يرعك المنزل
- أروم بفضلي نصرة وبمقولي
- جعلت من الحدثان أحصن أدرع
- خفضا لا موت الا بأجل
- لله در قبيلة
- هبني كتمت لواعج البرحاء
- أرادت جوارا بالعراق فلم تطق
- تود الجحاجيح من خندف
- يغب الغيث أكناف البلاد
- تفوق السيف والوط
- تخشى الصوارم بأسه
- الام يراك المجد في زي شاعر
- العز حيث البلدة الزوراء
- وركب كالصقور سروا بليل
- وبالقصر أريحي
- تعاظم حزني والرزية أعظم
- نيطت حمائل سيفه
- يا إمام الحق يا من فضله
- وتحت العوالي والوجوه عوابس
- لقد علمت زوراء دجلة أنني
- أقم يا حسامي في صوانك واهجم
- أظلما ورمحي ناصري وحسامي
- أجل ما رمت في آت مقتبل
- ذريني وأهوالي نفر ونلتقي