حرام على طروق الديار

الشاعر: صردر · البحر: المتقارب · الغرض: قصيدة غزل

«حرام على طروق الديار» من شعر صردر، من العصر العباسي، وتقع في 22 بيتًا. نُظمت على بحر المتقارب، ورويّها حرف الباء، وغرضها قصيدة غزل.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

حرامٌ علىَّ طُروقُ الديا — رِ ما دام فيها الغزالُ الربيبُ

أشاهد في جانبيها هواىَ — لغيري وماليَ فيه نصيبُ

وقد كان فوضَى فكان المنى — تعللنى والتمنِّى كذوبُ

فلمَّا تصيَّده قانصٌ — ألدُّ على ما حواه شَغوبُ

تداويتُ من مرضٍ في الفؤاد — بيأسىَ واليأسُ بئسَ الطبيبُ

فقد وهبَ الثأرَ ذاك الحريصُ — ونام على الحقدِ ذاك الطلوبُ

ومن عزَّ مطلبُه مُهمَلا — فكيف به وعليه رقيبُ

فلا حظَّ فيه سوى لمحةٍ — تُنافس فيها العيونَ القلوبُ

وُجود الأمير بأمثاله — فكلُّ بعيدٍ عليه قريبُ

وهوب الجيادِ وبيضِ القِيا — ن والظبي يرتجُّ منه الكثيبُ

وعَقَّار كُومِ الصَّفايا إذا — تعذَّرَ عند الضُّروع الحليبُ

تَعيثُ الأخلاّءُ في ماله — كما عاث في جانب السِّربِ ذيبُ

وما يسحَرُ القولُ أخلاقَهُ — ولكنّه الكرمُ المستجيبُ

ظفِرتَ وويلُ امّها حُظوةً — ببدرٍ تُزرُّ عليه الجيوبُ

إذا رُدِّد الطَّرفُ في حسنه — أثار البديعَ وماج الغريبُ

عُبوسٌ يُولَّد منه السرورُ — ومن خُلُقِ الخندريسِ القُطوبُ

وتيهٌ كأَنْ ليس بدرُ السماء — يُلمُّ الكسوفُ به والغُروبُ

ولولا حياءٌ تقمَّصتُهُ — لأجلكَ حجَّ إليه النسيبُ

سأطوِى على لَهبٍ غُلَّتى — إلى أن يُعطَّلَ ذاك القَليبُ

وأعلمُ أنْ سيباحُ الحمى — إذا أظهر الشَعراتِ الدبيبُ

طِرازٌ ينمنُمِ في العارضيْن — يُزَّينُ منه الرداء القشيبُ

فما ذلك الحسنُ مستقبَحا — بشَعرٍ ولو لاح فيه المشيبُ

البحر والقافية

القصيدة على بحر المتقارب. بحر سريع متلاحق التفعيلات، يصلح للحماسة والملاحم والقصص لتدفّق إيقاعه.

تفعيلاته: فعولن فعولن فعولن فعولن.

القافية: رويّها حرف الباء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الحريص: يقال: ما عليها حربصيصة ولا خربصيصة، أي شئ من الحلى.
  • الربيب: الرَّبِيبُ : من يتولّى تربية الولد.-: المعاهَدُ.-: الرَّبوبُ.-: الملِكُ ج أَرِبَّاءُ وأَرِبَّةٌ.
  • الطلوب: الطَّلُوبُ : الكثيرُ الطَّلب؛ إنه طلوبٌ للعون.- من الآبار: البعيدة القعرج طُلبٌ.
  • تصيده: تَصَيَّدَ يَتَصَيَّدُ تَصَيُّداً : - الطيرَ أَو الحيوانَ: قنصه وأخذه بحيلة. - أخطاءه: تتبّعها وبالغ في وصفها؛ يتصيَّدُ أَخطاء منافسه. - الفرصةَ: اغتنمها؛ تصيّد مناسبة لمقابلة رئيس الإدارة.
  • تنافس: تَنَافَسَ يَتَنَافَسُ تَنَافُساً :- وا في الأَمر: تسابقوا فيه وتباروا خِتَامُهُ مِسْكٌ وَفِي ذلِكَ فَلْيَتَنَافَسِ المُتَنَافِسونَ/ زاد التنافس التجاريُّ في البلاد/ تتنافس الدولتان في تنمية صناعاتهما.
  • جانبيها: جأنب: التَّهْذِيبِ فِي الرُّبَاعِيِّ عَنِ اللَّيْثِ: رَجُلٌ جَأْنَبٌ: قصِيرٌ.

قصائد ذات صلة

  • ما يصنع المستسر بالغاب
  • لا يهن عندك اختلال بجسمى
  • قوم كئوسهم السيوف وخمرهم
  • تسعى بنا قدم الرجاء وما الذي
  • قد عاد بدر الدجى إلى فلكه
  • شككت وقد زارنى غلطة
  • يا حسن مغداك وطيب الرواح
  • عذب من الماء قد سدت موارده