نكبا صمتي وخافا صخبي

الشاعر: الحيص بيص · البحر: الرمل · الغرض: قصيدة عامة

«نكبا صمتي وخافا صخبي» من شعر الحيص بيص، وتقع في 15 بيتًا. نُظمت على بحر الرمل، ورويّها حرف الباء، وغرضها قصيدة عامة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

نكِّبا صمتي وخافا صخبي — لا ركبتُ الخيل إنْ لم أغضبِ

واحذرا آخرَ حِلْمِي إنما — لَهْذَمُ الذابلِ أقصى الأكعبِ

واذَنا للقول من معدنه — إنَّ جِدَّ القولِ غيرُ اللعبِ

وانظُراني وانظرا الحاسد لي — فمع اللَّحظِ زوالُ الرِّيبِ

أحرزَ المُوجِفُ غاياتِ العُلى — والمُجاري عاثرٌ في الخَبَبِ

يا رُواة الشعر لا ترووهُ لي — فبغير الشعر شيدتْ رتبي

ودعوه لضعافٍ عِيُّهُمْ — مانعٌ عنهم زهيدَ المكْسبِ

وَرَدوا الفضْلَ وما بَلُّوا به — مِسْمعاً والشربُ غيرُ المشربِ

كل غمرٍ وكِلٍ في عيشهِ — عاجزٍ عن شرفٍ في نصبِ

ذلَّ حتى إن بدا لم أكترث — أوْ عَوى مُجتهداً لم أُجب

إنْ يُبحْ قولي يوماً أرَبي — فلقد أحْمي بسيفي حسبي

لستُ بالقاعد عن مكرُمةٍ — وأبو رغْوان ذو المجد أبي

عفِّروا للسلم من أوجُهكم — إنها خيلُ حكيمِ العربِ

قبلَ يومٍ هامُه في صُعُدٍ — حيثما أبْدانُه في صَبَبِ

يعسلُ الذِّئبُ إلى معركهِ — شايمَ الأرزاقِ عند الثعلبِ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الرمل. بحر رقيق حزين النَّفَس، يناسب الرثاء والشكوى ومواضع الرقّة.

تفعيلاته: فاعلاتن فاعلاتن فاعلاتن.

القافية: رويّها حرف الباء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الخبب: خبب: الخَبَبُ: ضَرْبٌ مِنَ العَدْوِ؛ وَقِيلَ: هُوَ مِثْلُ الرَّمَلِ؛ وَقِيلَ: هُوَ أَن يَنْقُل الفَرَسُ أَيامِنَه جَمِيعًا، وأَياسِرَه جَمِيعًا؛ وَقِيلَ: هُوَ أَن يُراوِحَ بَيْنَ يديهِ ورجليهِ، وَكَذَلِكَ البعيرُ؛ وَقِيل …
  • الذابل: الذَّابِلُ : فا. -: الدّقيق؛ رُمحٌ ذابلٌ. -: المهزول؛ ساءَ غذاؤهُ فأصبح ذابلاً. -: الذّاوي الفاقد رونقَه؛ يصير النّبات ذابلاً عندما لا يُسقى ج ذُبَّلٌ وذُبُلٌ وذَبْلٌ.
  • الريب: ريب: الرَّيْبُ: صَرْفُ الدَّهْرِ. والرَّيْبُ والرِّيبةُ: الشَّكُّ، والظِّنَّةُ، والتُّهمَةُ. والرِّيبةُ، بِالْكَسْرِ، وَالْجَمْعُ رِيَبٌ. والرَّيْبُ: مَا رابَك مِنْ أَمْرٍ. وَقَدْ رابَنِي الأَمْر، وأَرابَنِي. وأَرَبْتُ ا …
  • اللعب: لعب: اللَّعِبُ واللَّعْبُ: ضدُّ الجِدِّ، لَعِبَ يَلْعَبُ لَعِباً ولَعْباً، ولَعَّبَ، وتَلاعَبَ، وتَلَعَّبَ مَرَّة بَعْدَ أُخرى؛ قَالَ إمرؤُ الْقَيْسِ: تَلَعَّبَ باعِثٌ بذِمَّةِ خالدٍ، ... وأَوْدى عِصامٌ فِي الخُطوبِ الأَ …
  • المشرب: المَشْرَبُ : الموضع الذي يُشْرَبُ مِنه قَدْ عَلِمَ كُلُّ أُناسٍ مَشْرَبَهُمْ.-: المشْروبُ نفسه.- الرَّجُلِ: مَيْلُه واتجاهه؛ هُمْ قومٌ اختلفتْ مشاربُهم ج مَشَارِبُ.
  • المكسب: المَكْسَبُ : ما يُكْسَبُ أي يُجمع من المالِ أو يُربَح؛ وَلا أنَا راضٍ إنْ تَوَالَتْ مكَاسِبي ** إذَا لَمْ تَكُنْ بِالعِزِّ تِلْكَ المَكَاسِبُ. ج مَكَاسِبُ.

قصائد ذات صلة

  • خذوا من ذمامي عدة للعواقب
  • وفتيان صدق من تميم تناثلوا
  • وجيش كأعناق السيول غثاؤه
  • وراءك أقوال الوشاة الفواجر
  • عفا الله عنها هل يلم خيالها
  • علقته والصبا غض الأديم
  • لمن جيرة دون اللوى والشقائق
  • لمعت كتلويح الرداء المسبل