سقى الله المهيمن قبر ثاو

الشاعر: الحيص بيص · البحر: الوافر · الغرض: قصيدة عامة

«سقى الله المهيمن قبر ثاو» من شعر الحيص بيص، وتقع في 11 بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف العين، وغرضها قصيدة عامة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

سقى اللّهُ المًهيمنُ قبْرَ ثاوٍ — بيثرب صوب غاديةٍ هَموعِ

فلو شاهدتُ مثواهُ لجادتْ — له عيني بصوْبٍ من دُموعي

دَعوْهُ أبا سعاداتٍ وكانت — له فألاً لى الحَظِِّ الرَّفيع

فجاور سيد الثَّقَلَينْ حَيّاً — ومات فحلَّ في شرفِ البقيعِ

وتُغنيه الشفاعةُ يومَ حَشْرٍ — اذا افتقر المُسيء إِلى شفيعِ

قضى وطَراً من الدنيا بريئاً — من التَّبعاتِ في يومِ الرُّجوعِ

وصانَ النفس عن خُدع المساعي — وعطَّلها عن العمل الخدوع

فصبراً يا زعيم الدين صبراً — فانك رابطُ الشَّمْلِ الجميع

تُساوركَ الخُطوبُ مُكَلِّماتٍ — فتُهْزمُ منك بالشَّهْمِ الزَّميعِ

وقد شهِدتْ لك الأيامُ طُرّاً — بأنْ لم تخلُ يوماً من صنيع

واِما ضِقْتَ ذرعاً بالرَّزايا — فهُنَّ بشائرُ الأجْرِ الوسيع

البحر والقافية

القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.

تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.

القافية: رويّها حرف العين — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • افتقر: افْتَقَرَ يَفْتَقِرُ افْتِقاراً : ـ الرجلُ. صار فقيراً؛ افتقر صديقك بعد يُسْرٍ. ـ إليه: احتاج إليه؛ إِنَّ كلام المدَّعي يفتقر إلى الدليل.
  • البقيع: البَقِيعُ : مكان متسع فيه أشجار كثيرة.
  • الخدوع: الخَدُوعُ :- من النُوق ونحوها: الّتي لا تدر اللَّبن بانتظام / هو خَدوع في العمل. - من الطرق: غير الواضحة.
  • الرجوع: [ر ج ع]. (مصدر رَجَعَ). "يَنْتَظِرُونَ رُجُوعَهُ عَلَى أحَرَّ مِنَ الجَمْرِ" : عَوْدَتَهُ. "الرُّجُوعُ إلَى الحَقِّ خَيْرٌ مِنَ التَّمَادِي فِي البَاطِلِ".
  • المسيء: (مَسَيَ) الْمِيمُ وَالسِّينُ وَالْحَرْفُ الْمُعْتَلُّ كَلِمَتَانِ مُتَبَايِنَتَانِ جِدًّا. الْأُولَى زَمَانٌ مِنَ الْأَزْمِنَةِ، وَهُوَ خِلَافُ الْإِصْبَاحِ. يُقَالُ أَصْبَحْنَا وَأَمْسَيْنَا، وَأَتَانَا لِمُسْيِ خَامِسَ …

قصائد ذات صلة

  • خذوا من ذمامي عدة للعواقب
  • وفتيان صدق من تميم تناثلوا
  • وجيش كأعناق السيول غثاؤه
  • وراءك أقوال الوشاة الفواجر
  • عفا الله عنها هل يلم خيالها
  • علقته والصبا غض الأديم
  • لمن جيرة دون اللوى والشقائق
  • لمعت كتلويح الرداء المسبل