ولما رأيت الخيل تهدي فقاصر
الشاعر: الحيص بيص · البحر: الطويل · الغرض: قصيدة عامة
«ولما رأيت الخيل تهدي فقاصر» من شعر الحيص بيص، وتقع في 9 أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الدال، وغرضها قصيدة عامة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
ولما رأيتُ الخيل تُهدي فقاصِرٌ — بطيءٌ ومِقْلاقُ العِنانِ جَواد
حملتُ اليكم سُبَّقاً عربيةً — تُساقُ بودِّي نحوكمْ وتُقاد
خلت من هجين فهي بيض صريحة — وطابَ لها مُسترضعٌ ووَلاد
من الشهب ذكراً واشتهاراً ولم تكن — من الدُّهْمِ لولا مِزْبرٌ ومِداد
اذا جنحت يوم الرهانِ لغايةٍ — مراها فأمْضاها حِجاً وسَدادُ
تكونُ لقطب الدين ذخراً من العُلي — اذا عَزَّ ذُخْرٌ نافعٌ وعَتادُ
لأغلبَ ضرابِ الجماجم بالضُّحى — اِذِ الشًّهبُّ من نضح النجيع وراد
وفارسِ يومَيْ بأسهِ ونوالهِ — اذا طال محْلٌ عارقٌ وجِلادُ
فهُنِّيَ أيامَ المَسَرَّةِ كلَّما — خلتْ فلأُخرى بالسُّرور مَعاد
البحر والقافية
القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.
تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.
القافية: رويّها حرف الدال — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الدهم: دهم: الدُّهْمَةُ: السَّوَادُ. والأَدْهَمُ: الأَسْود، يَكُونُ فِي الْخَيْلِ والإِبل وَغَيْرِهِمَا، فَرس أَدْهَمُ وَبَعِيرٌ أَدْهَمُ، قَالَ أَبو ذؤيب: أَمِنْكِ البَرْقُ أَرْقُبُهُ فهَاجَا، ... فبتُّ إِخالُهُ دُهْماً خِلاجَ …
- الرهان: الرِّهَانُ : مصـ. ـ: السِّباق/ خيل الرِّهَان، هي التي يُراهَنُ على سباقِها بمالٍ أو غيره/ (هما كَفَرَسَيْ رهَانٍ ) مثل يضرب للمتساويين في الفضل. ـ: مفـ رَهْنٌ، وهو ما وضع عند الشخص لينوب مناب ما أُخذ منه وَإِنْ كُنْتُمْ …
- النجيع: النَّجِيعُ : النَّجوعُ، وهو ما أفاد البدن من طعَام أو شراب؛ عصيرٌ نجيعٌ.-: دَمُ الجوف؛ طعنةٌ تمجُّ النَّجِيعَ.
- بودي: بود: بادَ الشيءُ بَواداً: ظَهَرَ، وَسَنَذْكُرُهُ فِي الْيَاءِ أَيضاً. والبَوْدُ: البئر.