الله جارك من أخي شرف

الشاعر: الحيص بيص · البحر: أحذ الكامل · الغرض: قصيدة عامة

«الله جارك من أخي شرف» من شعر الحيص بيص، وتقع في 10 أبيات. نُظمت على بحر أحذ الكامل، ورويّها حرف الفاء، وغرضها قصيدة عامة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

اللهُ جارُكَ من أخي شَرَفٍ — في كل مسعاةٍ له شَرفُ

تجلو ظَلامَ الخطِّ أنعُمُه — وتَضيءُ من قسماته السُّدفُ

مُتخمِّطٌ للعارِ يَشْنؤهُ — وبه الى حبِّ العُلى كَلَفُ

وافٍ بوعدِ الخير يُنْجزُه — ومع المواعيدِ المَطْلُ والخُلفُ

أخْلاقُه وندَى أنامِلهِ — غيثٌ يسُحُّ وروضةٌ اُنُفُ

لثنَائِه الأعمارُ خالدةٌ — ولِمالِه بنوالهِ تَلَفُ

ضخْمُ الدَّسائعِ في صوارمه — ورماحِه ويَراعهِ هَيَفُ

فالطِّرْسُ والبيداءُ مِلْؤهُما — خيْلٌ تكُرُّ وأسْطُرٌ تَجفُ

تاجُ الملوكِ غَمامُ أنْمُلهِ — هامٍ فلا قَزَعٌ ولا صلفُ

قد أكثرَ المُدَّاحُ اِذْ مَدحوا — واِخالُهمْ وصفوا وما وصفوا

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • السدف: سدف: السَّدَفُ، بِالتَّحْرِيكِ: ظُلْمة اللَّيْلِ؛ وأَنشد ابْنُ بَرِّيٍّ لحُمَيْد الأَرْقط: وسَدَفُ الخَيْطِ البَهِيم ساتِرُه وَقِيلَ: هُوَ بَعْدَ الجُنْحِ؛ قَالَ: وَلَقَدْ رَأَيْتُك بالقَوادِمِ مَرَّةً، ... وعَليَّ مِنْ …
  • المطل: مطل: المَطْلُ: التَّسْوِيفُ والمُدافَعة بالعِدَة والدَّيْن ولِيَّانِه، مَطَلَه حَقَّه وَبِهِ يَمْطُلُه مَطْلًا وامْتَطَلَه ومَاطَلَه بِهِ مُمَاطَلَةً ومِطَالًا وَرَجُلٌ مَطُول ومَطَّال. وَفِي الْحَدِيثِ: مَطْلُ الغنيِّ ظ …
  • بنواله: النَّوَالَةُ : اللقُّمة تُقَدمُ لمن حضر الطعام؛ أخذ النّوالَة المقدّمة له شاكرًا.
  • بوعد: وعد: وعَدَه الأَمر وَبِهِ عِدةً ووَعْداً ومَوْعِداً ومَوْعِدةً ومَوْعوداً ومَوْعودةً، وَهُوَ مِنَ المَصادِرِ الَّتِي جاءَت عَلَى مَفْعولٍ ومَفْعولةٍ كالمحلوفِ والمرجوعِ والمصدوقةِ وَالْمَكْذُوبَةِ؛ قَالَ ابْنُ جِنِّي: وَ …
  • تكر: تكر: التَّكُّرِيُّ: الْقَائِدُ مِنْ قُوَّادِ السِّند، والجمعُ تَكاتِرَةٌ، أَلحقوا الْهَاءَ لِلْعُجْمَةِ؛ قَالَ: لَقَدْ عَلِمَتْ تَكاتِرَةُ ابْنِ تِيرِي، ... غَداةَ البُدِّ، أَنِّي هِبْرِزِيُ وَفِي التَّهْذِيبِ: الْجَمْعُ …

قصائد ذات صلة

  • خذوا من ذمامي عدة للعواقب
  • وفتيان صدق من تميم تناثلوا
  • وجيش كأعناق السيول غثاؤه
  • وراءك أقوال الوشاة الفواجر
  • عفا الله عنها هل يلم خيالها
  • علقته والصبا غض الأديم
  • لمن جيرة دون اللوى والشقائق
  • لمعت كتلويح الرداء المسبل