تمارح أنضاء السرى عجرفية
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
تمارحُ أنضاءُ السُّرى عجْرفيَّةًوقد وهبَت نحْض الذُّرى للسباسب
مِراح الصَّفايا بالغريب غُدَيَّةًعلَقْنَ مريّاً جيدَ وهناً بساكبِ
اِذا قيل مُلْقى بالعراقِ مُناخُهابأبلج من عُليا لؤيِّ بن غالبِ
على ثقةٍ أنَّ الطَّراديَّ ضامِنٌغنى أسْنِماتٍ عُرِّيتْ وغواربِ
لبيقُ الغنى لا يُنْقص الفقر جودهولا يُمترى معروفُه بالعواصِبِ
مريحُ عُزيبِ الحلم والخطب طائشٌومُغري سَرايا صبرهِ بالنَّوائبِ
وحامل غُرمِ الحي جُلُّ سَراتِهمريرُ القوى مُسْتروحٌ للمتاعب
هو المرء أقصى البأس منه لنجدة الطَّريدِ وأدْنى مالهِ للمواهبِ
حوى المجد والعلياء بين مَناسبٍكِرامٍ مساعيها وبين مكاسبِ
فلم يكُ منها غائبٌ مثل حاضرٍولم يكُ منها حاضرٌ دونَ غائبِ
وما زالَ مِطْعامَ العشيِّ وسيد النَّديُ مُشاراً في الوغى والمواكب
عن القصيدة
«تمارح أنضاء السرى عجرفية» من شعر الحيص بيص، وتقع في ١١ بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الباء.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الباء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «خريدة القصر: قسم شعراء العراق، الجزء الأول»: باب في محاسن الشعراء الحيص بيص، الأبيات ٥ و٧ و٨ و١١
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.