تمارح أنضاء السرى عجرفية
الشاعر: الحيص بيص · البحر: الطويل · الغرض: قصيدة عامة
«تمارح أنضاء السرى عجرفية» من شعر الحيص بيص، وتقع في 11 بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الباء، وغرضها قصيدة عامة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
تمارحُ أنضاءُ السُّرى عجْرفيَّةً — وقد وهبَت نحْض الذُّرى للسباسب
مِراح الصَّفايا بالغريب غُدَيَّةً — علَقْنَ مريّاً جيدَ وهناً بساكبِ
اِذا قيل مُلْقى بالعراقِ مُناخُها — بأبلج من عُليا لؤيِّ بن غالبِ
على ثقةٍ أنَّ الطَّراديَّ ضامِنٌ — غنى أسْنِماتٍ عُرِّيتْ وغواربِ
لبيقُ الغنى لا يُنْقص الفقر جوده — ولا يُمترى معروفُه بالعواصِبِ
مريحُ عُزيبِ الحلم والخطب طائشٌ — ومُغري سَرايا صبرهِ بالنَّوائبِ
وحامل غُرمِ الحي جُلُّ سَراتِه — مريرُ القوى مُسْتروحٌ للمتاعب
هو المرء أقصى البأس منه لنجدة ال — طَّريدِ وأدْنى مالهِ للمواهبِ
حوى المجد والعلياء بين مَناسبٍ — كِرامٍ مساعيها وبين مكاسبِ
فلم يكُ منها غائبٌ مثل حاضرٍ — ولم يكُ منها حاضرٌ دونَ غائبِ
وما زالَ مِطْعامَ العشيِّ وسيد ال — نَّديُ مُشاراً في الوغى والمواكب
البحر والقافية
القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.
تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.
القافية: رويّها حرف الباء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الطرادي: الطِّرَادُ : مصـ.-: مفـ الطَّريد، أي الطويل من الرِّماح/ فرسان الطِّرادِ، هم الَّذين يحملُ بعضُهم على بعضٍ في الحرب ونحوها / مشى طِراداً، أي مستقيماَ.
- بالعراق: العُرَاقُ : العظمُ أُكل لحمه؛ أَعط العُرَاقَ للكلب.-: الصافي من الماءِ؛ شربنا ماءً عُراقاً/ عُراق المَطر أي النبات الذي يخرج على إثره.
- بالغريب: الغَرِيبُ : الرَّجل ليس من القوم ولا من البلد. -: البعيد عن وطنه ج غُربَاءُ. -: العجيبُ غيرُ المألوف؛ إنه مشهدٌ غريب. - من الكلامِ: البعيد الفهم؛ في شِعْره صور غامضة وغريبة.
- بالنوائب: النَّوائِبُ : مفـ نائِبَة، المصائب وما ينزل بالإنسان من الكوارث والحوادث المؤلمة؛ نكبتهم نوائب الدهر/ نوائب الرَّعيَّة، هي ما يضربه عليهم الملك كإصلاح القناطر والطرق وغير ذلك.
- بساكب: السَّاكِبُ : فا.-: المُنْصَبُّ أو السائل؛ ماء ٌ ساكِبٌ، أي جارٍ على وجه الأَرض من غير حَفْرٍ/ دمع ساكبٌ.