ينيخ المسيف النضو منه بممرع

الشاعر: الحيص بيص · البحر: الطويل · الغرض: قصيدة عامة

«ينيخ المسيف النضو منه بممرع» من شعر الحيص بيص، وتقع في 8 أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الراء، وغرضها قصيدة عامة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

يُنيخُ المُسيف النِّضوَ منه بممرعٍ — خصيبٍ على حبي المواطرِ ناضِر

اذا استهلك المحل الذرى بيد السُّرى — بني أسْنِمات الرازحات الضَّوامر

بأزْهرَ ظُهْريِّ الجبين كأنهُ — سَنا الجوْنة الغراء غِبَّ المَواطرِ

يضوعُ بأعْقارِ المحافلِ حمْدُه — كأنَّ عُلاهُ في دخانِ المَجامرِ

يُبِرُّ على الطَّوْد المُنيف رزانةً — وفي العزم غلاَبٌ شِفار البواترِ

اذا قيل صدرُ الشرق والغرب أذعنت — نفوسُ العِدى عن منطقٍ وضمائر

يقيناً بأنَّ الزَّيْنبيَّ هو الذي — يُشارُ اليه في العُلى والمآثِرِ

وما زال محسودَ المقام وفاخِر ال — كِرامِ ونَعَّاشَ الجدودِ العواثرِ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.

تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.

القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • استهلك: اسْتَهْلَكَ يَسْتَهْلِكُ اسْتِهْلاكاً :- الشيءَ: أنفقه واستنفده؛ استهلك كلَّ ما عنده من موادّ غذائية/ لا بدَّ أن تُسْتَهْلَكَ آلاتُ المصنع بعد استعمالها لمدَّة من الزمن/ تستهلك هذه السيَّارة كثيرًا من المحروقات.
  • البواتر: وَاتَرَ يُوَاتِرُ مُوَاتَرَةً وَوِتَاراً :- تِ الناقةُ: وضعت إحدى ركبتَيْهَا أوّلاً عند البُروك ثمّ وضعتِ الأخرى ولم تضعهما مَعاً فَتَشُقَّ على الرَّاكب.- بَيْنَ أخباره وَكُتُبه: أرسل بعضها في إثر بعض.- ـه: تَابَعَهُ؛ وَ …
  • الزينبي: الزَّيْنَبُ : الجبان؛ فرّ الزينب من المعركة.-: نبات عشبيٌّ بصليّ معمّر من فصيلة النرجسيات، أزهاره جميلة بيضاء اللون فوّاحة العرف، وبه سُمِّيت المرأة.
  • الطود: طود: الطَّوْدُ: الجبل العظيم. وفي حديث عائشة تصف أَباها، رضي الله عنهما: ذاك طَودٌ مُنِيفٌ أَي جبل عال. والطَّوْدُ: الهَضْبَةُ؛ عن ابن الأَعرابي، والجمع أَطْوادٌ؛ وقوله أَنشده ثعلب: يا مَنْ رأَى هامَةً تَزْقُو على جَدَثٍ …

قصائد ذات صلة

  • خذوا من ذمامي عدة للعواقب
  • وفتيان صدق من تميم تناثلوا
  • وجيش كأعناق السيول غثاؤه
  • وراءك أقوال الوشاة الفواجر
  • عفا الله عنها هل يلم خيالها
  • علقته والصبا غض الأديم
  • لمن جيرة دون اللوى والشقائق
  • لمعت كتلويح الرداء المسبل