وبيض أياد من مجيد كأنها
الشاعر: الحيص بيص · البحر: الطويل · الغرض: قصيدة قصيرة
«وبيض أياد من مجيد كأنها» من شعر الحيص بيص، وتقع في 4 أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الميم، وغرضها قصيدة قصيرة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
وبيضِ أيادٍ من مجيدٍ كأنها — عليَّ بظَلْماءِ الحظوظِ نُجومُ
تغنَّيْتُ فيها بالجزيلِ وانني — نَهوضٌ بأعْتباءٍ الثَّناءِ قَؤومُ
حباني بها جَمُّ العوارف والنَّدى — وهوبٌ اذا ضنَّ السَّحابُ كريمُ
اذا خملتْ أعراض قومٍ ومعْشرٍ — فعِرْضُ الوزير الزَّيْنبي سليمُ
البحر والقافية
القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.
تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.
القافية: رويّها حرف الميم — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الزينبي: الزَّيْنَبُ : الجبان؛ فرّ الزينب من المعركة.-: نبات عشبيٌّ بصليّ معمّر من فصيلة النرجسيات، أزهاره جميلة بيضاء اللون فوّاحة العرف، وبه سُمِّيت المرأة.
- بالجزيل: الجَزِيلُ : الكثير الوافر؛ شكرته شكراً جزيلا.
- بظلماء: الظَّلْمَاءُ : الظُّلُمَة / ليلة ظَلْماءُ، أي شديدةُ الظَّلام أو مُظْلِمَةٌ خاليةٌ من النُّور.