دعوت الذي أرسى ثيرا بحوله
الشاعر: الحيص بيص · البحر: الطويل · الغرض: قصيدة عامة
«دعوت الذي أرسى ثيرا بحوله» من شعر الحيص بيص، وتقع في 8 أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الجيم، وغرضها قصيدة عامة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
دعوتُ الذي أرسى ثَيراً بحولهِ — واعْقب ظلماءَ الدُّجى بالتَبلُّجِ
دُعاءُ بليغِ الاِلْتماسِ مُصَرحٍ — بآمالهِ لا بالعَييِّ المُلَجْلِجِ
بأن يهديَ الآراءَ منكَ صَوابَها — لدى كل مسدودِ المطالعِ مُرتْجِ
ويجلو دُجى الظلمات من كل حادث — بواضحِ أمرٍ مثلِ وجهكَ أبْلجِ
وذلك مقدورٌ ليمْنِ نقيبَةٍ — خصصت بها في كل أمرٍ بمخْرجِ
فانك من حُبِّ الصلاح تحكادُ أنْ — تصيب النَّدى عند الضِّرام المؤجَّجِ
اذا أخْدج الرأي اللَّبيبُ لطارقٍ — أتيت تماميَّ الحجا غير مُخْدَجِ
شِعارك اِيساعُ الجهالةِ رأفَةً — مع الحِذقِ في ضرب الكميِّ المدجج
البحر والقافية
القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.
تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.
القافية: رويّها حرف الجيم — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الالتماس: [ل م س]. (مصدر اِلْتَمَسَ). 1."اِلْتِمَاسُ العَفْوِ": طَلَبُهُ، رَجَاؤُهُ. 2."اِلْتِمَاسُ العُذْرِ" : إيِجَادُهُ.
- الحجا: حجأ: حَجِئَ بِالشَّيْءِ حَجَأً: ضنَّ بِهِ، وَهُوَ بِهِ حَجِئٌ، أَي مُولَعٌ بِهِ ضَنِينٌ، يُهْمَزُ وَلَا يُهْمَزُ. قَالَ: فَإنِّي بالجَمُوحِ وأُمِّ بَكْرٍ ... ودَوْلَحَ، فاعْلَموا، حَجِئٌ، ضَنِينُ وَكَذَلِكَ تَحَجَّأْتُ ب …
- الضرام: الضِّرَامُ : اشتعالُ النَّار. -: ما تُضرَم به النَّار من حطبٍ وغيره؛ تحلّقنا حول ضِرامٍ أشعلناه اِتّقاءً للبرد.
- المطالع: [ط ل ع]. (فاعل مِن طَالَعَ). "مُطَالِعٌ لِلْكُتُبِ الْحَدِيثَةِ" : قَارِئٌ لَهَا.
- بالعيي: العِيُّ: خِلاف البيان. وقد عَيَّ في منطقه وعَيِيَ أيضاً، فهو عيى على فعيل، وعى أيضا على فعل. وفى المثل: " أعْيا من باقِلٍ ". ويقال أيضاً: عَيَّ بأمره وعَيِيَ، إذا لم يهتدِ لوجهه. والإدغام أكثر. وتقول في الجمع: عَيوا مخفّ …