لله در غمام سح صيبه
الشاعر: الحيص بيص · البحر: البسيط · الغرض: قصيدة عامة
«لله در غمام سح صيبه» من شعر الحيص بيص، وتقع في 14 بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الميم، وغرضها قصيدة عامة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
للهِ دَرُّ غَمامٍ سَحَّ صيِّبُهُ — سَحّاً علىَّ ولم ألمحْ ولم أشمِ
هَمى ومُرًّ اِبائي غيرُ مُغتْصبٍ — مني وأقعس عزِّي غيرُ مُهتْضمِ
فَبِتُّ أزْجي القوافي كل شاردةٍ — غرّاءَ عالمَةٍ بالشُّكْرِ للنِّعْمِ
وما الغمام سو كفِّ ابْن منْقبةٍ — مُحسَّدٍ من بني الجاوانِ ذي همم
مُهلهلُ الخير والأيامُ قد شهدتْ — أنَّ المهلهل حلفُ البأسِ والكَرم
محطِّمُ السمر يوم الروع في مُقلٍ — ومُغْمِدُ الهند وانياتِ في القِمِ
وقاتلُ المحلُ بالجدوى اذا خمدتْ — نارُ القرى واضحلت نشأة الدِّيم
يسقي البلاد اذا اغبرَّتْ جوانبُها — في الجدب والحرب صوْبَيْ نائل ودم
ويُكْرم الضيف والجار المُقيمَ به — حتى يبيتا من الَّلأْواءِ في حَرَمِ
اذا اسْتغاثا ضياء الدين جاءهُما — غَيْرانَ يمنعُ بأس الجوْر والعدم
لا يستبيحُ أسيراً عند نُصْرتهِ — ولا يُقَحِّمُ في أعقابِ مُنهزمِ
ولا يُصارمُ وِدّاً غابَ جانبهُ — لكنهُ واصلٌ للْخِلِّ والرَّحِمِ
حمى أبا الماجدِ الرحْمنُ مالعبتْ — ريحُ الصَّبا بفروع الضال والسَّلم
دُعاء ذي شَغَفٍ بالماجدينَ ولا — كحُبِّهِ لكريمِ الأصْلِ والشِّيمِ
البحر والقافية
القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.
تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.
القافية: رويّها حرف الميم — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- ابائي: أَبَأَ: قَالَ الشَّيْخُ أَبو مُحَمَّدِ بْنُ بَرِّي رحِمه اللَّهُ: الأَبَاءَةُ لأَجَمَةِ القَصَبِ، والجمعُ أَباءٌ. قَالَ وَرُبَّمَا ذُكر هَذَا الْحَرْفُ فِي المعتلِّ مِنَ الصِّحاح وإِن الهمزةَ أَصلها ياءٌ. قَالَ: وَلَيْسَ …
- الديم: دَيَمَ: الديمةُ: الْمَطَرُ الَّذِي لَيْسَ فِيهِ رَعْد وَلَا بَرْقٌ، أَقله ثُلْثُ النَّهَارِ أَو ثُلْثُ اللَّيْلِ، وأَكثره مَا بَلَغَ مِنَ العِدَّة، وَالْجَمْعُ دِيَمٌ؛ قَالَ لَبِيدٌ: باتَتْ وأَسْبَلَ والِفٌ من دَيمَةٍ .. …
- القم: ألْقَمَ يُلْقِمُ إلْقــاماً :- ـه الطعامَ: جعله يأكله؛ أخذتِ العجوز تُلقم هرَّتها/ ألقمه الدرسَ كلمةً كلمة.- ـه حجراً: أسكته عند المخاصمة ؛ لم يكفَّ عن مهاجمتي حتى ألقمته حجراً / ألقمتُه أذني ليصبَّ فيها كلامه.
- المهلهل: المُهَلْهَلُ : الرَّقِيقُ الضَّعِيف؛ ثوبٌ مُهَلْهَلٌ/ شِعْرٌ مُهلْهل/ دِرْعٌ مُهلهلَة، أي رقيقة النسج.-: جنس طَيْرِ من المَازُوريّات يألف مجارِي المياهِ ويقتات بالأسماكِ الصّغيرة والحشرات.
- بالشكر: شكر: الشُّكْرُ: عِرْفانُ الإِحسان ونَشْرُه، وهو الشُّكُورُ أَيضاً. قال ثعلب: الشُّكْرُ لا يكون إِلاَّ عن يَدٍ، والحَمْدُ يكون عن يد وعن غير يد، فهذا الفرق بينهما. والشُّكْرُ من الله: المجازاة والثناء الجميل، شَكَرَهُ وشَ …
- حلف: حلف: الحِلْفُ والحَلِفُ: القَسَمُ لُغَتَانِ، حَلَفَ أَي أَقْسَم يَحْلِفُ حَلْفاً وحِلْفاً وحَلِفاً ومَحْلُوفاً، وَهُوَ أَحد مَا جَاءَ مِنَ الْمَصَادِرِ عَلَى مَفْعُولٍ مِثْلَ المَجْلُودِ والمَعْقُولِ والمَعْسُور والمَيْس …