أقمت عماد الدين حتى رفعته

الشاعر: الحيص بيص · البحر: الطويل · الغرض: قصيدة عامة

«أقمت عماد الدين حتى رفعته» من شعر الحيص بيص، وتقع في 15 بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الدال، وغرضها قصيدة عامة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

أقمْتَ عِماد الدين حتى رفَعْتهُ — ولو لاكَ أضْحى بالتَّجاذبِ واهيا

وحاميتُ عن مجدِ الاِمام بنجدةٍ — ورأي يفوقانِ الظُّبي والعَواليا

فأصبحت محيي الدين من بعده مجده — وما زلْتَ من وصفيهما الدهرَ حاليا

وما الليثُ اِلا دون بأسكَ بأسُهُ — وانْ راحَ مشبوحَ الذراعين عاديا

وهَبْهُ غدا في بأسه لكَ مُشْبهاُ — فاينَ له رأيٌ يَفُلُّ المَواضيا

وما زلتَ تقري الضيف والمحلُ عارقٌ — وعند الرزايا مانِعَ الجارِ حاميا

يلوذ بك العافونَ في كل أزْمةٍ — فتغدو لهمْ نُعْمي يديكَ غَواديا

اذا ما حَدابير السنين تتَابعتْ — تُعطِّلُ نيرانَ القِرى والطَّواهيا

يعودُ بها المُثْري ضَريكاً وينْثني — لها المُترفُ المجدودُ خصمانَ عافيا

ويُمْسي عميد الحيِّ بعد نَعيمهِ — إِلى الشُّخب عيمانَ الحشاشة صاديا

قَريْتَ وشيكاً غير طالب عُذرةٍ — فحُييَّتَ مِطْعاماً وحُييِّتَ قاربا

رآكَ اِمامُ سَيْفاً مُهَنَّداً — اذا كما انتضاهُ كان في الضرب ماضيا

فأدْناكَ منهُ والنَّصيرُ مُقَرَّبٌ — اذا كان بالجُلَّي نَهوضاً وكافيا

وقد كان عِزُّ الدين لي خير موئلٍ — أنازلُ أيامي به والأعاديا

وأوْرثني منكَ الكريمَ سَجيَّةً — فكُنْ لعهودي عندهُ لي وافيا

البحر والقافية

القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.

تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.

القافية: رويّها حرف الدال — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • بالتجاذب: تَجَاذَبَ يَتَجَاذَبُ تَجَاذُباً :- القومُ الشيءَ: تنازعوه؛ كانت تتجاذب كلًّا منهم أفكارٌ سوداوية/ تتجاذبُ الأجيالَ المعاصرة تياراتٌ واتّجاهات متعارضة/ تجاذبوا أطرافَ الحديث.
  • تقري: تَقَرَّى يَتَقَرَّى تَقَرَّ تَقَرِّيًا [ قرو]:-: تتبع؛ تقرَّاه بالنظرحتى غاب عن عينيه/ يغتلي فيهم ارتيابي حتى ** تَتَقَرَّاهُمُ يَدَايَ بلمس - البلادَ: تتبعها أرضاً أرضاً وسار فيها، ينظر حالها وأمرها؛ تقرَّى الحاكم أحوال …

قصائد ذات صلة

  • خذوا من ذمامي عدة للعواقب
  • وفتيان صدق من تميم تناثلوا
  • وجيش كأعناق السيول غثاؤه
  • وراءك أقوال الوشاة الفواجر
  • عفا الله عنها هل يلم خيالها
  • علقته والصبا غض الأديم
  • لمن جيرة دون اللوى والشقائق
  • لمعت كتلويح الرداء المسبل