تنبو الظبى والقنا حينا وآونة
الشاعر: الحيص بيص · البحر: البسيط · الغرض: قصيدة عامة
«تنبو الظبى والقنا حينا وآونة» من شعر الحيص بيص، وتقع في 12 بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف اللام، وغرضها قصيدة عامة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
تنْبو الظُّبى والقَنا حيناً وآوِنَةً — والصاحب الصدر ماضي العزم قصَّال
وتبخلُ السُّحْبُ بالجدوى ونائلُه — في العسر واليسر هامي الصوب هطَّالُ
خِرْقٌ إذا نزل العافونَ منزلَهُ — فالجدب أوْطَف والغسَّاق سلْسال
لا يطَّبيهِمْ وإنْ حَنُّوا لأرضهُم — إلى مواطنهم والأهلِ تَرْحالُ
يحمي ويقْري فذو خصبٍ به مرحٌ — وتائهٌ من رفيعِ العِزِّ مُخْتالُ
يستأسدُ الجارُ والضِّيفانُ عائمةٌ — فعندهُ منهما نونٌ ورِئبالُ
إذا سنى نارِه أعْلاهُ جاحِمُهُ — عادَ الثَّقالُ المُعنَّى وهو شِمْلالُ
مَسَرَّةً بعَمِيمِ الجودِ ذي خطرٍ — يحيا بإحسانه جُرْدٌ وآبالُ
حوى العُلى عضد الدين الكريمُ ثناً — رواتُهُ ضاعِنو سَفْرٍ وقُفَّالُ
زَوْلٌ تُرَنِّحُ عِطْفيهِ مدائحُه — كأنما الشعرُ في عِطفيهِ جِرْيالُ
إذا تُفاخِرُهُ الأجوادُ يوم نَدىً — فالصاحب البحر والأجوادُ أوشالُ
فهُنِّيَ العيدُ والأيامُ قاطِبَةً — بقاءَهُ ما جرى بالمَهْمَهِ الآلُ
البحر والقافية
القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.
تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.
القافية: رويّها حرف اللام — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الثقال: الثَّقَالُ : الثَقيل الوازن حَتَّى إِذَا أقَلَّتْ سَحَاباً ثِقَالاً سُقْنَاهُ لِبَلَدٍ مَيَت فأنْزَلْنَا بِهِ الْمَاءَ ج ثِقالٌ وثُقُلٌ.
- الصوب: صوب: الصَّوْبُ: نُزولُ المَطَر. صَابَ المَطَرُ صَوْباً، وانْصابَ: كِلَاهُمَا انْصَبَّ. ومَطَرٌ صَوْبٌ وصَيِّبٌ وصَيُّوبٌ، وَقَوْلُهُ تَعَالَى: أَوْ كَصَيِّبٍ مِنَ السَّماءِ؛ قَالَ أَبو إِسحاق: الصَّيِّبُ هُنَا الْمَطَرُ، …
- ترحال: [ر ح ل] . (مصدر رَحَلَ). 1."عَاشَ حَيَاةَ التَّرْحَالِ" : حَيَاةَ البَدْوِ، أَيِ التَّنَقُّلُ مِنْ مَكَانٍ إِلَى آخَرَ. 2."أَلْقَى عَصَا التَّرْحَالِ" : تَوَقَّفَ بَعْدَ كَثْرَةِ الرَّحِيلِ.
- تنبو: [ن ب أ]. (مصدر تَنبَّأَ). "مِنَ الصَّعْبِ التَّنَبُّؤُ بِمَا سَيَحْدُثُ" : التَّكَهُّنُ بِالغَيْبِ، التَّوَقُّعُ.
- جاحمه: الجَاحِمُ : فا. -: المشتعِل من الجمر اشتعالاً شديداً؛ كان إناء الشاي على جاحمٍ يتلظّى. - من المكان ومن الحرب ومن النّفس أو غيرها: ما اشتدت حرارته ماديّا أو معنوياً؛ بات في جاحِم من نفسه.
- حنوا: الحَنْوَاءُ : مذ الأحْنَى، الحَدْباءُ.- من الغنم: التي تلوي عنقَها.- من الإبل: الحدباءُ.
- خصب: خصب: الخِصْبُ: نَقِيضُ الجَدْبِ، وَهُوَ كَثرةُ العُشْبِ، ورفَاغةُ العَيْشِ؛ قَالَ اللَّيْثُ: والإِخصابُ والاختِصابُ مِنْ ذَلِكَ. قَالَ أَبو حَنِيفَةَ: والكَمْأَةُ مِنَ الخِصْب، والجَرادُ مِنَ الخِصْبِ، وَإِنَّمَا يُعَدُّ …