نعمت صباحا ما تغنت حمامة

الشاعر: الحيص بيص · البحر: الطويل · الغرض: قصيدة عامة

«نعمت صباحا ما تغنت حمامة» من شعر الحيص بيص، وتقع في 14 بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الراء، وغرضها قصيدة عامة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

نعِمْتَ صباحاً ما تغَنَّتْ حَمامةٌ — وما نَهضَتْ بالراقدين البواكِرُ

فأنت الحمى إنْ أسلمَ الجار صاحبٌ — وأنتَ الحَيا إِن أخلَف الحيَّ ماطِرُ

وأنت المنيف الطَّود إِن طاش حادث — وأنت الجُرازُ العضْب إِن كَلَّ باتر

إذا نَزلَ العافونَ بابْنِ مُحمَّدٍ — فلا الجدْبُ عرَّاقٌ ولا الخطب جائرُ

فيُغْني ضَريكاً أخْلفتهُ بُروقُهُ — ويحْمي طريداً أسْلمتْهُ العشائر

فتىً هو للأنْجاد والنصر مُظْهرٌ — ولكنَّهُ للجودِ والرِّفْدِ ساتِرُ

لكسر بني الحاجاتِ بالجود جابرٌ — وللجحفل الجرَّار بالكَيْس كاسر

وعن كلِّ عارٍ يوبقُ المرء زاجرٌ — وناهٍ ولكنْ بالمَناقبِ آمِرُ

نَؤومٌ عن الجرم الجليل ومُعرضٌ — ولكنَّهُ للمجْدِ يَقْظانُ ساهِرُ

ومُبْتسمٌ للخطب والخطبُ كالحٌ — ولكن عن العوراء والشرّ باسِرُ

إذا مالكُ العَلْياء عدَّتْ فَخارها — وحازَ المعالي كابِرٌ ثُمَّ كابِرُ

شآهُمْ وزيرٌ منهُمُ ذو نَباهةٍ — وكمْ أوَّلٍ قد فاقَ مَسْعاهُ آخِر

أبو جعفرٍ غرسُ الخِلافة والذي — يُقِرُّ لهُ بالفضل بادٍ وحاضِرُ

فما زالَ مَضَّاءَ العَزائمِ نافِذَ — الأوامِرِ ما عَزَّ القَنا والبَواتِرُ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.

تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.

القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الجدب: جدب: الجَدْبُ: المَحْل نَقِيضُ الخِصْبِ. وَفِي حَدِيثِ الاسْتِسْقاءِ: هَلَكَتِ المَواشِي وأَجْدَبَتِ البِلادُ، أَي قَحِطَتْ وغَلَتِ الأَسْعارُ. فأَما قَوْلُ الرَّاجِزِ، أَنشده سيبويه: لَقَدْ خَشِيتُ أَنْ أَرَى جَدَبَّا، …
  • الجرار: الجَرَّارُ : الكثير الجرّ.-: صانع الجِرار أو بائِعُها.-: الكثيرُ؛ جيشٌ جرّار/ كتيبة جرّارة.-: الدُّرْجُ والجارور.-. سيّارة تجرَّ آلة الحرث؛ جرَّار للحصاد/ جرَّار لجرّ سيارة معطّبة أو آلة بذر.
  • الجراز: الجُرَازُ : السيف البتّار.
  • الطود: طود: الطَّوْدُ: الجبل العظيم. وفي حديث عائشة تصف أَباها، رضي الله عنهما: ذاك طَودٌ مُنِيفٌ أَي جبل عال. والطَّوْدُ: الهَضْبَةُ؛ عن ابن الأَعرابي، والجمع أَطْوادٌ؛ وقوله أَنشده ثعلب: يا مَنْ رأَى هامَةً تَزْقُو على جَدَثٍ …

قصائد ذات صلة

  • خذوا من ذمامي عدة للعواقب
  • وفتيان صدق من تميم تناثلوا
  • وجيش كأعناق السيول غثاؤه
  • وراءك أقوال الوشاة الفواجر
  • عفا الله عنها هل يلم خيالها
  • علقته والصبا غض الأديم
  • لمن جيرة دون اللوى والشقائق
  • لمعت كتلويح الرداء المسبل