أسد الدين والنداء لغيرا
الشاعر: الحيص بيص · البحر: الخفيف · الغرض: قصيدة عامة
«أسد الدين والنداء لغيرا» من شعر الحيص بيص، وتقع في 7 أبيات. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف اللام، وغرضها قصيدة عامة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
أسدَ الدين والنِّداءُ لِغَيْرا — نَ مَنيعِ الحِمى جَزيلِ النَّوالِ
كاشف الأغْبرينِ حربٍ وجدبٍ — بين صُفْرِ اللُّهى وبيض النِّصالِ
والذي تكْرهُ الغُمودَ ظُباهُ — فالغُمودُ الطُّلى بيومِ النِّزالِ
وَصَلَ الأشْقَرُ الكريمُ على ما — أنتَ فيهِ منْ فادِحِ الأثْقالِ
فارِهاً زانَهُ التَّبَرُّعُ والإِفْضالُ — فيه من غيرِ ذُلِّ سُؤالِ
فبعثْتُ المَديحَ نَشْرَ رِياضٍ — مُطِرَتْ بالغُدُوِّ والآصالِ
لِرَزينٍ في حَبْوَة السَّلْم ثبْتٍ — وجَريءٍ في الحربِ تحتَ العَوالي
البحر والقافية
القصيدة على بحر الخفيف. من أعذب البحور وأكثرها شيوعًا بعد الطويل والكامل، خفيف على السمع يصلح لأغراض كثيرة.
تفعيلاته: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن.
القافية: رويّها حرف اللام — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- التبرع: تبرع: تَبْرَعٌ وتَرْعَبٌ: مَوْضِعَانِ بَيَّنَ صَرْفُهُمْ إِياهما أَن التاء أَصل.
- النزال: [ن ز ل]. (صِيغَةُ فَعَّال لِلْمُبَالَغَةِ). "وَلَدٌ نَزَّالٌ" : كَثِيرُ النُّزُولِ، أَوْ كَثِيرُ الْمُنَازَلَةِ.
- النصال: [ن ص ل]. ن. نَصْلٌ.
- بالغدو: (غَدَوَ) الْغَيْنُ وَالدَّالُ وَالْحَرْفُ الْمُعْتَلُّ أَصْلٌ صَحِيحٌ يَدُلُّ عَلَى زَمَانٍ. مِنْ ذَلِكَ الْغُدُوُّ، يُقَالُ غَدَا يَغْدُو. وَالْغُدْوَةُ وَالْغَدَاةُ، وَجَمْعُ الْغُدْوَةِ غُدًى، وَجَمْعُ الْغَدَاةِ غَدَ …
- تكره: تَكَرَّهَ يَتَكَرَّهُ تَكَرُّهاً :- الشيءَ. كرهه.
- جزيل: الجَزِيلُ : الكثير الوافر؛ شكرته شكراً جزيلا.
- زانه: الزَّانَةُ : في الرياضة البدنيّة، هي عمودٌ أُسطوانيّ يُحفظ به التوازن أو يستعان به على القفز ج زانٌ.