عج بالحمى مهفهفات غصونه
الشاعر: ابن الساعاتي · البحر: عموديه · الغرض: قصيدة عامة
«عج بالحمى مهفهفات غصونه» من شعر ابن الساعاتي، وتقع في 8 أبيات. نُظمت على بحر عموديه، ورويّها حرف النون، وغرضها قصيدة عامة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
عج بالحمى مهفهفات غصونه — وحذار من غيد الكثيب وعينه
من كان وسنان كأن لحاظه — نصلت ذوابل قومه من دونه
كيف الخلاص لمن هواه هوانه — في حبه ومناه ريب منونه
ما كدت تغلبني جيوش جماله — لولا العذار يمدها بكمينه
كالسيف تعرف حده من هجره — خشناً وتعرف صفحه من لينه
أهدى إلى الأغصان لين قوامه — وأعار جسم الصب سقم جفونه
تتقابل الأضداد عند محبه — في حسنه فتبين عن مكنونه
فقام لصحة لفظه — وظلام طرته لصبح جبينه
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الخلاص: الخَلاَصُ : مصـ. -: ما انتفى عنه الغِشُّ من الذهب والفضّة وغير ذلك وهو الصافي؛ أخذ القطعة من الذهب الخلاص. -: النجاةُ والإنقاذ؛ خلاصه في استقامته / الخلاص من الأخطار / يوم الخلاص. -: الفَوْز بآخرة صالحة؛ الخلاص الأبدي. - …
- الكثيب: الكَثِيبُ : الرّملُ المستطيل المحدَوْدِبُ، التَّلُّ من الرّمل ج أَكْثِبَةٌ وكُثُبٌ وكُثْبَانٌ.
- بكمينه: الكَمِينُ : القومُ يتوارَوْن في الحرب في مكمنٍ لينتهزوا غرَّة العدوّ فيهجمون؛ نصبَ الثُّوَّارُ كميناً للعدوّ.-: اللَّبْسُ أو الغموضُ. في الأمر لا يُفطن له؛ أظنَّ أنَ في هذا الأمر كميناً.
- خشنا: الخَشْنَاءُ : مذ الأخْشَنُ. - من الكتائب: الكثيرة السلاح. -: بقلة خضراء خشِنة الملمس ج خُشْنٌ.
- ذوابل: الذَّوَابلُ : [بصيغة الجمع] الرّماحُ الدّقيقة؛ تسلّح بَالذّوابل.