ولما حجبنا عنك سراً وجهرة
الشاعر: ابن الساعاتي · البحر: عموديه · الغرض: قصيدة عامة
«ولما حجبنا عنك سراً وجهرة» من شعر ابن الساعاتي، وتقع في 5 أبيات. نُظمت على بحر عموديه، ورويّها حرف الميم، وغرضها قصيدة عامة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
ولَّما حجبنا عنك سرَّاً وجهرة — وقابلنا البوَّابُ بالمنظر الجهمِ
وعزَّ مع البعد اللقاء فبيننا — تنائف تخشاها الخيالات في الحلمِ
بعثنا بوفد الحمد والعامُ مجدبٌ — إلى النائلِ الفضفاضِ والكرمِ الجمّ
ولم نر لوماً في الحجابِ حقيقة — وهل لائمٌ في النعيمِ للقمرِ التمّ
ولا أنا في بعد المكان بعاتبِ — ومن ذا الذي يبغي الوصول إلى النجم
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- البواب: البَوَّابُ : حافظ الباب أو الآذن.-: فتحةُ المَعِدة الموصِلة إلى الأمعاء؛ أصابه التهاب في البواب فاحتاج للمعالجة العاجلة.
- الجم: ألْجَمَ يُلْجِمُ إلْجاماً :- الدابَّهَ: ألبسها اللجامَ.- ـه عن حاجته: كفَّه/ ألجمتُه، أي أسكتُّه وأبطلت حُجَّته.
- الجهم: جهم: الجَهْمُ والجَهِيمُ[[. قوله [والجهيم] كذا بالأصل والمحكم بوزن أمير، وفي القاموس الجهم وككتف]]. مِنَ الْوُجُوهِ: الْغَلِيظُ الْمُجْتَمِعُ فِي سَماجة، وَقَدْ جَهُم جُهُومةً وجَهامةً. وجَهَمَه يَجْهَمُه: اسْتَقْبَلَهُ …
- الفضفاض: الفَضْفَاضُ :- من الثِّياب: الواسع؛ يرتدي في المنزل ثوبًا فضفاضًا/ عَيْشٌ فضفاض. - من الرِّجال: الكثيرُ العطاء؛ كان كريم النفس واليد فضفاضا. - من الأرضِ: الكثيرة الماء من المطر. - من المياهِ: الكثير.
- النائل: النَّائِلُ [نيل]: فا.-: ما يُنالُ ويُدرَكُ؛ أصَبتُ منه نائلاً.-: الجودُ؛ ألا في سبيل المجد ما أنا فاعلُ ** عَفافٌ وإقدامٌ وحَزْمٌ ونائِلُ.-: العَطيّةُ.
- بالمنظر: المَنْظَرُ : مصـ .ـ: النَّظَر.-: ما يُنظَر إليه فَيُعجِب؛ منظر السَّهل الأخضر يسرُّ النَّفسَ.-: المَرْقَبَةُ/ هُوَ في مَنْظَرٍ ومُسْتمَعٍ، أي فِيمَا يحبّ أنْ يُنظَرَ ويُسْتمَعَ إليهِ ج مَنَاظِرُ.