خليلي ما بال الكؤوس عواطلا

الشاعر: ابن الساعاتي · البحر: عموديه · الغرض: قصيدة عامة

«خليلي ما بال الكؤوس عواطلا» من شعر ابن الساعاتي، وتقع في 12 بيتًا. نُظمت على بحر عموديه، ورويّها حرف الباء، وغرضها قصيدة عامة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

خليليَّ ما بالُ الكؤوس عواطلاً — وتبر الطّلا الشفّاف في قبضة الشّربِ

ألم تريا تلك التهائم والرُّبى — تخايلُ في حلي الخمائل والعصب

كأنَّ الأقاحي طلَّةُ لؤلؤُ الندى — ثغورُ الغواني والحيا أدمعُ الصّبِّ

وجدنا بها ماء الحياة لأنه — إذا أصاب أحيا رشفهُ ميّتَ التُّرب

فحميّ يبهما شمساً تحلُّ زجاجةً — هي الصبح يعلوها فواقعُ كالشُّهب

معتَّقة في الذوق أحلى من المنى — وأسرى إلى الأحشاء من لاعج الحب

إذا نفذت من كاسها قلت وجنة — تألق في أحشائها خجل العتب

وغن لبس الزغف الغديرُ وأرسلت — سهام الغوادي آذن الهمّ بالحرب

على وجه مرآة الزمان وللصَّبا — بوادرب يجلو مرُّها صدأ السحب

وقم ننهب اللذّاتِ قبل فواتها — فإنك غمرُ لم تذق لذّة النهب

فيا نعمة الحسنى بوجه مديرها — وإن كان صرف الدهر بالغ في الذنب

ويا فوز سعي العين في طلب العلى — إذا ما أفادت لذّة العين والقلب

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الذوق: ذوق: الذَّوْقُ: مَصْدَرُ ذاقَ الشيءَ يذُوقه ذَوقاً وذَواقاً ومَذاقاً، فالذَّواق والمَذاق يَكُونَانِ مَصْدَرَيْنِ وَيَكُونَانِ طَعْماً، كَمَا تَقُولُ ذَواقُه ومذاقُه طَيِّبٌ؛ والمَذاق: طَعْمُ الشَّيْءِ. والذَّواقُ: هُوَ ا …
  • الشفاف: الشَّفَّافُ : ما لا يحجبُ ما وراءَهُ؛ وَرَقٌ شَفْافٌ.
  • الطلا: الطَلا: الولد من ذوات الظِلف، والجمع أطْلاءٌ. وأنشد الأصمعي لزهير: بها العينُ والآرامُ يَمشينَ خِلْفَةً * وأَطْلاؤُها ينْهَضْنَ من كل مَجْثَمِ والطَلا: الشَخص ؛ يقال: إنَّه لجميل الطلا. وأنشد أبو عمرو: وخَدٍّ كَمَتْنِ ال …
  • تخايل: تَخَايَلَ يَتَخَايَلُ تَخَايُلاً : تكبَّر وأُعجب بنفسه؛ أتظنُّ أَنَّ الناسَ يحترمونَكَ إذا تخايَلْتَ؛. - له الشيءُ: تشبّه؛ رآه من بعيد فتخايل له أنه أخوه.
  • رشفه: رشف: رَشَفَ الماءَ والرِّيقَ وَنَحْوَهُمَا يَرْشُفُه ويَرْشِفُه رَشْفاً ورَشَفاً ورَشِيفاً؛ أَنشد ثَعْلَبٌ: قابَلَه مَا جَاءَ فِي سِلامِها ... بِرَشَفِ الذِّنابِ والْتِهامِها وَحَكَى ابْنُ بَرِّيٍّ: رَشِفَه يَرْشَفُه رَش …

قصائد ذات صلة

  • سل عنه قلب الانكتير
  • هو الفاتح البيت المقدس بعدما
  • عصفت به ريح الخطوب زعازعاً
  • بجدك أعطاف القنا تتعطف
  • جلت عزماتك الفتح المبينا
  • لواه القضاء بفرط السلام
  • نزلنا بمصر وهي أحسن كاعب
  • عتبت المنايا فيكم آل منقذ