صحة الوجد بالجفون المراض
الشاعر: ابن الساعاتي · البحر: عموديه · الغرض: قصيدة عامة
«صحة الوجد بالجفون المراض» من شعر ابن الساعاتي، وتقع في 15 بيتًا. نُظمت على بحر عموديه، ورويّها حرف الضاد، وغرضها قصيدة عامة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
صحّةُ الوجد بالجفون المراضِ — سلبَ الطّرفَ لذَّةَ الإغماضِ
خولفتْ عادة الورى فرمينا — نحو تلك السّهام بالأغراض
وقصيرٌ عمر الوصال حباني — بليالي الهجر الطوال العراض
قمرٌ كلّما بدا سرتُ منهُ — في دياجي الصدود والإعراض
كسرت فيه ذّمة القلب فالقلـ — ـب من الصبّ ثابت الإنقاض
فأعنّي على مماطلة الشوق — فلي من لحاظه متقاضي
ولضربِ الحسامِ في الغمد قلبي — كسر الجفن منهُ والحدُّ ماضي
قام يسعى والدَّجنُ طلعةُ غض — بان بكأسٍ كوجه جذلانَ راضي
بسمتْ عن حبابها فأرتنا — لؤلؤ الطّلّ في خدود الرياض
كلما نشّر الغمام ملاءً — طرزّتها البروق بالإيماض
أسلبت كمّهُ الجنوبُ على — الأرض وجرَّت من ذيله الفضفاض
سحبٌ رعدها كما جرجر — الفحلُ أطافت به نبات المخاض
وعروقُ المرنِ النوابضُ فيه — كحنايا سريعة الإنباض
نثلتْ نبلها فقد لبس ألماً — دروعاً من خوف تلك الوفاض
أشبهت راحةَ العزيز ولكن — خالفتها في البطش والأنهاض
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الطوال: الطَّوَالُ : الطُّول؛ قضيت طَوال النَّهارِ في المطالعة. ـ الدَّهْرِ: مدى الدَّهر؛ استمرَّ الإنسان يكتشف ويخترع طوال العصور. ـ: العمر؛ طال طوالُك، أي طال عمرك.
- العراض: جمع: عُرْضٌ. [ع ر ض]. 1."عِرَاضُ الشَّيْءِ" : نَاحِيَتُهُ، شَقُّهُ. 2."عِرَاضُ جَمَلٍ" : خَطٌّ فِي فَخِذِهِ عَرْضاً.
- الغمد: غمد: الغِمْدُ: جَفْنُ السَّيْفِ، وَجَمْعُهُ أَغمادٌ وغُمودٌ وَهُوَ الغُمُدَّانُ؛ قَالَ ابْنُ دُرَيْدٍ: لَيْسَ بِثَبَت. غَمَدَ السيفَ يَغْمِدُه غَمْداً وأَغْمَدَه: أَدْخَلَهُ فِي غِمْدِهِ، فَهُوَ مُغْمَدٌ ومَغْمُودٌ. قَال …
- المراض: المُرَاض : - داءُ يقع في الثَّمرة فيُفسدها؛ لكلِّ مُراضٍ دواؤه.