بك ذا الجلال أدعو فارحمني وقل

الشاعر: مدثر بن إبراهيم بن الحجاز · البحر: الكامل · الغرض: قصيدة عامة

«بك ذا الجلال أدعو فارحمني وقل» من شعر مدثر بن إبراهيم بن الحجاز، من العصر الحديث، وتقع في 12 بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، وغرضها قصيدة عامة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

بك ذا الجلال أدعو فارحمني وقل — لي قد أعذتك فابشرن بالرحمة

وأقل عثارى بالنبي محمد — واستر ووفقني لنور السنة

وتولني في هذه الدنيا وفي — الأخرى وحببني لأهل الملة

وأفض على من المعارف واللطائف — والمراحم وارحمني من زلتي

وادخل بمحض الفضل أولادي — وإخواني وسدنا بحسن السيره

واجعل علينا من جلالك سور من — واقبلنا في الدنيا والآخرة

واحفظ بحفظ لائق بجنابكم — من كل هول وابتلاء ومصيبة

نحن الضعاف وبالجنان ملاذنا — ومعاذنا فاقبل وجد بالعصمة

حتى نكون على الهداية والرضا — ونحوز حوزا وافرا في الجنة

ونكون في قرب النبي محمد — ومن الكرام الآل أهل النعمة

وعلى الكمال وبالجمال وبالنوا — ل بمحض فضل خصنا بعناية

أمين أمين استجب واتمم لنا — فوق الذي نرضاه ياذا المنة

البحر والقافية

القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.

تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • السيره: السُّيَرَةُ : الكثير السَّيْرِ،[ للمذكْر والمؤنّث]؛ الكشّافُ الحقيقي سُيَرَة.
  • بالنبي: النَّبِيءُ : النَّبِيُّ ج أَنْبِياءُ وأنْبَاءُ ونَُبَآءُ.
  • بجنابكم: الجَنَابُ : الناحية؛ ساروا جنابَيْهِ، أي حواليه.-: فِناءُ الدّار أو المحلّة؛ أنا في جنابه، أي في كنفه ورعايته/ هو رحبُ الجناب أو خصيبُ الجناب، أي سخيّ ج أَجْنِبّةٌ.
  • بحفظ: (حَفِظَ) الْحَاءُ وَالْفَاءُ وَالظَّاءُ أَصْلٌ وَاحِدٌ يَدُلُّ عَلَى مُرَاعَاةِ الشَّيْءِ. يُقَالُ حَفِظْتُ الشَّيْءَ حِفْظًا. وَالْغَضَبُ: الْحَفِيظَةُ ؛ وَذَلِكَ أَنَّ تِلْكَ الْحَالَ تَدْعُو إِلَى مُرَاعَاةِ الشَّيْءِ …
  • بمحض: محض: المَحْضُ: اللبنُ الخالِصُ بِلَا رَغْوة. ولَبنٌ محْضٌ: خالِصٌ لَمْ يُخالِطْه مَاءٌ، حُلْواً كَانَ أَو حَامِضًا، وَلَا يُسَمَّى اللبنُ مَحْضاً إِلا إِذا كَانَ كَذَلِكَ. وَرَجُلٌ ماحِضٌ أَي ذُو مَحْضٍ كَقَوْلِكَ تامِرٌ …
  • جلالك: الجَلاَلُ : التناهي في عظَم القدْرِ؛ ذو الجلال هو اللهُ تعالى/ وَيَبْقَى وَجْهُ رَبِّكَ ذُو الجَلاَلِ وَالإِكْرَامِ/ فَعَل الأَمرَ مِنْ جَلالِكَ، أي فعله من أجلك.

قصائد ذات صلة

  • غزلت بابك اللهم فامنن بنصرة
  • نعم إن أنت ترحمني نجحت
  • منا القلب عطفا بالمسيء برحمة
  • سطا جيش أهواء على من بكم لاذا
  • مالي باب سوى رحابك
  • أبدا إليك تولع الأحباب
  • إذا أنت ترحم عبدك الخائف المضنى
  • علامة فوزي أن أنيخ رواحلي