زن من وزنك بما وزنك

الشاعر: الإمام الشافعي · البحر: مجزوء الكامل · الغرض: قصيدة عامة

«زن من وزنك بما وزنك» من شعر الإمام الشافعي، من العصر العباسي، وتقع في 4 أبيات. نُظمت على بحر مجزوء الكامل، ورويّها حرف النون، وغرضها قصيدة عامة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

زِن مِن وَزَنكَ بِما وَزَ — نكَ وَما ما وَزَنكَ بِهِ فَزِنهُ

مَن جا إِلَيكَ فَرُح إِلَيـ — ـهِ وَمَن جَفاكَ فَصُدَّ عَنهُ

مَن ظَنَّ أَنَّكَ دونَهُ — فَاِترُك هَواهُ إِذَن وَهِنهُ

وَاِرجِع إِلى رَبِّ العِبا — دِ فَكُلُّ ما يَأتيكَ مِنهُ

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • العبا: عبأ: العِبْءُ، بالكسرِ: الحِمْل والثِّقلُ مِنْ أَي شيءٍ كَانَ، وَالْجَمْعُ الأَعْباء، وَهِيَ الأَحْمال والأَثْقالُ. وأُنشد لِزُهَيْرٍ: الحامِل العِبْء الثَّقِيل عَنِ الجاني، ... بِغَيرِ يَدٍ وَلَا شُكْرٍ وَيُرْوَى لِغَيْ …
  • جفاك: جَفَأَ: جَفَأَ الرَّجلَ جَفْأً: صَرَعه، وَفِي التَّهْذِيبِ: اقتَلَعه وذَهَب بِهِ الأَرضَ. وأَجْفَأَ بِهِ: طَرَحَهُ. وجَفَأَ بِهِ الأَرضَ: ضَرَبَها بِهِ. وجَفَأَ البُرْمةَ فِي القَصْعةِ جَفْأً: أَكْفأَها، أَو أَمالها فَصَ …
  • فاترك: الفَاتِرُ : فا.-: ما كان بين الحارِّ والبارد؛ شربت الحَساءَ فاتراً/ الطَّرْفُ الفاتر، هو ما كان فيه ضَعْفٌ مستَحسن.
  • فصد: فصد: الفصدُ: شَقُّ العِرْقِ؛ فَصَدَه يَفْصِدُه فَصْداً وفِصاداً، فَهُوَ مَفْصُودٌ وفَصِيدٌ. وفَصَدَ الناقةَ: شَقَّ عِرْقَها ليستخرِجَ دَمَهَ فيشرَبَه. وَقَالَ اللَّيْثُ: الفَصْدُ قَطْعُ العُروق. وافْتَصَدَ فلانٌ إِذا قطع …
  • وارجع: أَرْجَعَ يُرْجِعُ إرْجاعًا :- ـه: ردَّه وأعاده؛ أرجَعت الشرطة المسروقات إلى أصحابها.- اللهُ بيعتَه: أربحها؛ كان فرحاً إذ أرجع اللْه بيعته الأولى.- في المصيبة: قال إنَّا لِلَّهِ وإنَّا إلَيْهِ رَاجِعُونَ.- تِ الناقةُ: هزل …
  • وزنك: وزن: الوَزْنُ: رَوْزُ الثِّقَلِ والخِفَّةِ. اللَّيْثُ: الوَزْنُ ثَقْلُ شَيْءٍ بِشَيْءٍ مثلِه كأَوزان الدَّرَاهِمِ، وَمِثْلُهُ الرَّزْنُ، وَزَنَ الشيءَ وَزْناً وزِنَةً. قَالَ سِيبَوَيْهِ: اتَّزَنَ يَكُونُ عَلَى الِاتِّخَا …
  • وهنه: وَهَنَ: الوَهْن: الضَّعف فِي الْعَمَلِ والأَمر، وَكَذَلِكَ فِي العَظْمِ وَنَحْوَهُ. وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ: حَمَلَتْهُ أُمُّهُ وَهْناً عَلى وَهْنٍ؛ جَاءَ فِي تَفْسِيرِهِ ضَعْفاً عَلَى ضَعْفٍ أَي لَزِمَها بِحَمْلِه …

قصائد ذات صلة

  • وعين الرضا عن كل عيب كليلة
  • أعرض عن الجاهل السفيه
  • إذا في مجلس نذكر علياً
  • أهين لهم نفسي وأكرمها بهم
  • جنونك مجنون ولست بواجد
  • كل العلوم سوى القرآن مشغلة
  • إني أعزيك لا أني على طمع
  • لا تحملن لمن يمن من الأنام