غدوا كاعمي أفواههم بسياطهم

الشاعر: يزيد بن الطثرية · البحر: الطويل · الغرض: قصيدة قصيرة

«غدوا كاعمي أفواههم بسياطهم» من شعر يزيد بن الطثرية، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الثاء، وغرضها قصيدة قصيرة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

غَدَوا كاعِمي أَفواهَهُم بِسِياطِهِم — مِنَ الداءِ إِذ لَم يُطعَموا بِغِياثِ

فَلَولا دِفاعُ اللَهِ عَنهُم بِمَنِّهِ — بِثِنتَينِ بَينَ اِثنَينِ عِندَ ثَلاثِ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.

تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.

القافية: رويّها حرف الثاء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • اثنين: الاثْنَيْنِ : أحد أيام الأسبوع يقع بين الأحد والثلاثاء.
  • بسياطهم: جمع: سَوْطٌ. [س و ط]. "جَلَدُوهُ بِالسِّياطِ" : ما يُضْرَبُ بِهِ مِنْ جِلْدٍ. "أَمَرَ بِجَلْدِي فَجُلِدْتُ بِسِياطٍ مِنَ الْمَرَسِ". (جبران خ. جبران).
  • بغياث: الغِيَاثُ [غوث]: الإغاثة.-: ما أغثتَ به المضطرَّ من طعامٍ أو نجدة؛ أوصلت الطائرة الغياثَ إلى القرية التي تراكم الثلج في طريقها.
  • بمنه: المُنَّةُ : القُوَّةُ؛ ليس لقلبه مُنَّةٌ ج مُنَنٌ.
  • دفاع: الدِّفَاعُ : مصـ.-: المُدافعةُ.-: ما يُتخَّذ في الحروب من أساليب لردّ هجمات العدوّ/ الدِّفاع الجوّي والدّفاع البحري والدفاع البرّي / الدِّفاع المدني، أي حماية المدنيين بطرق وأساليب معروفة / الدفاع عن النَّفس وعن الحقوق.
  • كاعمي: أَعْمَى يُعْمِي أَعْمِ إعْماءَ [عمي]:- ـه: صيّره أعمى وأفقده بصره؛ أعمى الحقدُ عينيه وعقله.

قصائد ذات صلة

  • أعني على صرف النوى ليس لي بها
  • تطاول ليلي بالعراق ولم يكن
  • إذا لم يكن بيني وبينك مرسل
  • أيا حزنا وعاودني وداعي
  • فلولا ثلاث هن من لذة الفتى
  • فلا الكيس يدني من تأجل وقته
  • يا أم عمرو أنجزي الموعودا
  • إذا انشق عند السابري رأيته