يأيهذا الكاتب المستثقل

الشاعر: الشريف العقيلي · البحر: الكامل · الغرض: قصيدة مدح

«يأيهذا الكاتب المستثقل» من شعر الشريف العقيلي، من العصر الأندلسي، وتقع في 5 أبيات. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف اللام، وغرضها قصيدة مدح.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

يَأَيُّهَذا الكاتِبُ المُستَثقَلُ — مِن حَقِّ مِثلِكَ أَن يَكونَ يُمَثَّلُ

لا حَظَّ تُحسِنُ تُصَحِّحَهُ وَلا — عَقدُ الحِسابِ عَلى بَنانِكَ يَسهُلُ

فَبِاَيِّما شَيءٍ تَتيهُ أَبِن لَنا — حَتّى يَكونَ العُذرُ فيهِ يُقبَلُ

أَقسَمتُ لَولا أَنَّ صَفعَكَ ذِلَّةٌ — لِلفاعِلينَ وَعِزَّةٌ لَكَ تَحصُلُ

لَتَرَكتَ رَأسَكَ بِالغَواشي عِبرَةً — لَكِنَّني مِن ذا أَجَلُّ وَأَفضَلُ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.

تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.

القافية: رويّها حرف اللام — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الكاتب: الكَاتِبُ : فا.-: من يكتب؛ تبيَّنَ أن الولَدَ هو كاتبُ الرسالة/ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا تَدَايَنْتُمْ بِدَيْنٍ إلَى أَجَلٍ مُسَمًّى فَاكْتُبُوهُ وَلْيَكْتُبْ بَيْنَكُمْ كَاتِبٌ بالعَدْلِ.-: مَنْ عملُه الكتاب …
  • بنانك: البَنَانُ : أطراف الأصابع واحدته بَنَانَةٌ أو الأصابع ذاتُها بَلَى قَادِرِينَ عَلَى أَنْ نُسَوِّيَ بَنَانَهُ/ عَضَّ بنَانَ النَدَّم، أي أظهر الندم/ هو طوع بنانه، أي تحت تصرّفه/ يُشار إليه بالبنان، أي مشهور.
  • تحسن: تَحَسَّنَ يَتَحَسَّنُ تَحَسُّناً : صار في وضع أفضل؛ تَحَسَّنت الزراعةُ في بلادنا.- الشخصُ: تزيّن وتجمَّل؛ تحسنت العروسُ يوم زفافها.
  • تحصل: تَحَصَّلَ يَتَحَصَلُ تَحَصُّلاً :- الشيءُ: تجمّع وثبت؛ تحصّل لديه مال وفير من بيع منتجاته.- كذا من المناقشة: اسْتُخْلِصَ؛ تحصَّل من المناقشة رأيٌ اتّفق عليه الجميع.- له: تهيَّأ له أو حصل؛ بتفوّقه في الدراسة تحصلت له بعثة …
  • صفعك: صفع: صَفَعَه يَصْفَعُه صَفْعاً إِذا ضَرَبَ بِجُمْعِ كَفِّه قَفَاهُ، وَقِيلَ: هُوَ أَن يَبْسُطَ الرَّجُلُ كَفَّهُ فَيَضْرِبُ بِهَا قَفَا الإِنسان أَو بَدَنَهُ، فإِذا جَمَعَ كفَّه وَقَبَضَهَا ثُمَّ ضَرَبَ بِهَا فَلَيْسَ بِ …

قصائد ذات صلة

  • ياسيداً ماثنى عناناً
  • ما أحرج الباب بل ما أرحب الوادي
  • وليلة أيقظني معانقي
  • يا سيدا أركان عليائه
  • يا من يبيع الرشد بالغي
  • يا ذا الذي همته اللهو
  • يا ذا الذي يظلمنا ذاكرا
  • اطو الضمير على خير لذاك وذا