أتاني كتاب لا يمل سماعه

الشاعر: عبد القادر الجزائري · البحر: الطويل · الغرض: قصيدة مدح

«أتاني كتاب لا يمل سماعه» من شعر عبد القادر الجزائري، من العصر الحديث، وتقع في 11 بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف العين، وغرضها قصيدة مدح.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

أتاني كتابٌ لا يملّ سماعه — كتاب كوشي الروض تزهو بقاعه

يزيد على الترداد طيبا ولذة — يعزّ علينا طرحه ووداع

يدبّ دبيب الخمر في جسم سامع — فيطربنا إسماعه وسماعه

كتابُ أتاني حافظ الود وافيا — وإن الوفا أضحت يباباً رباعه

كتاب أبي النصر الذي فاق منطقاً — وينفث سحرا بابليا يراعه

فلا زال في أوج الكمال مخيّما — يضيء علينا نوره وشعاعه

ولا زال من يحمي الذمار بعزّةٍ — ولو جمعوا ما يستطاع دفاعه

ولا زال محجوج الأفاضل كعبة — وممدوحة أفعاله وطباعه

ولا زال سيّاراً إلى اللّه داعيا — بعلم وحلم ما يضمّ شراعه

ولا زال للعلياء أرفع رايةٍ — وبشراه مبذول لنا ومتاعه

فأبقاه من رقّاه عين زمانه — وحامل كلّ الكلّ منا وساعه

البحر والقافية

القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.

تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.

القافية: رويّها حرف العين — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الترداد: [ر د د]. (مصدر رَدَّ). 1."يَعِيشُ عَلَى التَّرْدَادِ" : عَلَى التَّكْرَارِ. 2."هُوَ فِي تَرْدَادٍ مِنْ أَمْرِهِ" : فيِ حَيْرَتِهِ .
  • الذمار: الذِّمَارُ : ما ينبغي حِياطتُهُ والذَّوْدُ عنه كالأَهْل والعِرض؛ هو حامي الذِّمار / يوم الذِّمار، هو يوم الحرْب.
  • بقاعه: القَاعَةُ [قوع]:- الدارِ: الساحة في وسطها.-: غرفة فسيحة تتّسع لجماعة كببرة من النّاس؛ قاعة المحاضرات/ قاعة الامتحان/ قاعة الاستقبال/ قاعة المطالعة/ قاعة المؤتمرات/ قاعة الأفراح.
  • حافظ: الحَافِظُ : فا. -: الحارسُ والرقيب إنْ كُلُّ نَفْسٍ لَمَّا عَلَيْهَا حَافِظٌ / هو حافظُ العين، أي لا يغلبه نوم. -: الطريق البيِّن المستقيم. -: من يحفظ القرآن والحديث ج حُفاظٌ وحَفظةٌ وحافِظُون.
  • دبيب: الدَّبيبُ : مصـ.-: المشي الثّقيل؛ هو يدثُّ كالشّيخ دَبيباً.-: كلّ ما يدبّ على وجه الأرض.
  • دفاعه: الدِّفَاعُ : مصـ.-: المُدافعةُ.-: ما يُتخَّذ في الحروب من أساليب لردّ هجمات العدوّ/ الدِّفاع الجوّي والدّفاع البحري والدفاع البرّي / الدِّفاع المدني، أي حماية المدنيين بطرق وأساليب معروفة / الدفاع عن النَّفس وعن الحقوق.

قصائد ذات صلة

  • هن إذا ساعدك الدهر
  • أردد طرفي في الرسرم فلا أرى
  • أنا حق أنا خلق
  • ليتهم إذ ملكوني أسجحوا
  • عن الحب ما لي كلما رمت سلوانا
  • أوقات وصلكم عيد وأفراح
  • أيا نفس إن الأمر غيب فما تدري
  • بماذا يكون الكشف في آخر العمر