نوق براهن السرى

الشاعر: الملك الأمجد · البحر: مجزوء الرجز · الغرض: قصيدة عامة

«نوق براهن السرى» من شعر الملك الأمجد، وتقع في 33 بيتًا. نُظمت على بحر مجزوء الرجز، ورويّها حرف الراء، وغرضها قصيدة عامة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

نوقٌ براهنَّ السُّرى — طِرْنَ بنا لولا البُرى

حنَّتْ وقد لاحَ لها — البرقُ على وادي القُرى

فأرقلتْ تؤمُّ مِن — فرطِ الحنينِ الأجفُرا

روازحٌ يأمرُها — حنينُها أن تَصْبِرا

كم يسَّرَتْ مِن مطلبٍ — قد طالما تَعَسَّرا

وسهَّلَتْ لي أرَباً — مِن قبلِها تعذَّرا

هل تُبْلِغَنَّي الريحُ عن — أحبابِ قلبي خَبَرا

يسرى اليَّ نشرُه — في طيِّها معطَّرا

بانوا كأنِّي ما — قضيتُ من لقاءٍ وَطَرا

وأظهرتْ في بُعدِهم — لنا الليالي عِبَرا

يا مربعاً راعَ الفِرا — ق ظبيه والجؤذرا

ومنزلاً سقيتُهُ — دمعاً يُحاكي المَطَرا

ما بَخِلَ المزنُ — على الأطلالِ اِلاّهَمَرا

وجادَ تربَ أرضِه — مغْلَنْطِفاً مُتْعَنْجِرا

يا ملعباً كانَ بهِا — الوصالُ غَضّاً نَضِرا

كم قد شَمَمْتُ مِن — ثراكَ مَنْدَلاً وعَنْبَرا

أحيانَ جرَّتْ ذيلَها — فيكَ النُّعامى سَحَرا

وأودَعَتْها زينبٌ — طيبَ شذاها الاذْغَرا

فكادَ أن يُسكرَني — نسيمُها لمّا سَرى

للّهِ كم غازلتُ في — الربعِ غزالاً أحْوَرا

يرنو اليَّ لظُهُ — فيستَبيني نَظَرا

بدرٌ تبدَّىفأهنْ — ت في هواهُ البِدَرا

وأخجلَ الشمسَ بها — ءُ نُوُّرِه والقمرا

ما مالَ مِن سُكرِ الصَّبا — وتيههِ أو خَطَرا

الا رَكْبتث في هواهُ — مِن غرامي خَطَرا

والحبُّ ما أورثَني — بعدَ الخليطِ السَّهرا

بُعْدُ الدِّيار والمَزارِ — مَنَعا جفني الكَرى

وشرَّداهُعن طروقِ — مضجعي ونفَّرا

حتى بقيتُ شَبَحَاً — للعائدينَ لا أُرى

مَنْ لي بعودِ الوصلِ لو — عادَ رطيباً أخْضَرا

رَياّنّ قد أينعَ لي — بقربهَ وأثمرا

يَرِفُّ أويميلُ — كالنَّزيفِ عُلَّ المَسْكِرا

أسحبُ تحتَ ظِلِّهِ — مِنَ السُّرورِ الاُزرا

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • براهن: برأ: البارئُ: مِن أَسماءِ اللَّهِ عزَّ وجلَّ، وَاللَّهُ البارئُ الذَّارِئُ. وَفِي التنزيلِ العزِيزِ: الْبارِئُ الْمُصَوِّرُ. وقالَ تعَالى: فَتُوبُوا إِلى بارِئِكُمْ. قَالَ: البارئُ: هُوَ الَّذِي خَلَقَ الخَلْقَ لَا عَنْ …
  • تؤم: توم: التُّومةُ: اللُّؤْلُؤَةُ، وَالْجَمْعُ تُوَمٌ وتُومٌ؛ قَالَ ذُو الرُّمَّةِ: وَحْفٌ كأَنَّ النَّدَى، والشمسُ ماتِعةٌ، ... إِذا تَوقَّد فِي أَفْنانِهِ، التُّومُ قَالَ أَبو عَمْرٍو: هِيَ الدرَّة والتُّومةُ والتُّؤَامِيّ …
  • حنينها: الحَنِينُ : مصــ.-: الشّوقُ وتَوَقَانُ النفْس؛ استولى عليه الحنينُ إلى الوطن.- الناقةِ: صوتها في نزوعها إلى ولدها؛ أُحِنُّ حَنِينَ النِّيبِ للمَوْطِن الذي ** مغانِي غوانِيه إليه جَواذِبي

قصائد ذات صلة

  • أرقت من بارق بالجزع لماع
  • أعرفت من داء الصبابة شافيا
  • دمع جرى فأخجل الغماما
  • قد حال عما تعهده
  • مغاني الهوى لم يبق إلا رسومها
  • دع العيس ترفل في الفدفد
  • خل المطي تخدي
  • هي الدار قد أقوت ورث جديدها