الملك الأمجد
هرام شاه بن فرخشاه بن شاهنشاه بن أيوب. شاعر من ملوك الدولة الأيوبية كان صاحب بعلبك تملكها بعد والده تسعاً وأربعين سنة وأخرجه منها الملك الأشرف سنة 627ه فسكن دمشق وقتله مملوك له بسبب دواة ثمينة (سرقها المملوك فحبسه الأمجد في قصره، واحتال المملوك عليه فخرج وأخذ سيف الأمجد وهو يلعب الشطرنج أو النرد فطعنه في خاصرته وهرب فألقى نفسه من سطح الدار)، ودفن الأمجد بتربة أبيه. له (ديوان شعر -خ) في الخزانة الخالدية في القدس وكذلك في المكتبة الظاهرية بدمشق. قال أبو الفداء هو أشعر بني أيوب.
يضمّ ديوان الملك الأمجد في موسوعة ميزان العرب 157 قصيدة، بمجموع 4852 بيتًا.
أكثر البحور وروداً في هذا الديوان الطويل، البسيط، الكامل، وأبرز الأغراض فيه قصيدة عامة، قصيدة رومانسية، قصيدة قصيرة.
وأكثر القوافي دوراناً فيه: الراء، العين، اللام.
وأكثر القصائد قراءةً هنا: مغاني الهوى لم يبق إلا رسومها.
أشهر القصائد
- مغاني الهوى لم يبق إلا رسومها
- قد حال عما تعهده
- قصيدة
- خل المطي تخدي
- أقفر من سكانه المعهد
- زعموا أني خؤون في الهوى
- أسرى فسر الطيف سرا
- برق على الجزع بدا يلمع
- رحلوا سحرا جلبوا فكرا
- دع العيس ترفل في الفدفد
من قصائد هذا الديوان
- مغاني الهوى لم يبق إلا رسومها
- قد حال عما تعهده
- قصيدة
- خل المطي تخدي
- أقفر من سكانه المعهد
- زعموا أني خؤون في الهوى
- أسرى فسر الطيف سرا
- برق على الجزع بدا يلمع
- رحلوا سحرا جلبوا فكرا
- دع العيس ترفل في الفدفد
- يمينا لقد بالغت يا خل في العذل
- أبرق على المنحنى لائحام
- هي العيس دعها بي إلى حاجر تحدى
- خلا من القوم مصطاف ومرتبع
- قولوا لجيران العقيق والنقا
- أبارقا شمته بالغور لماحا
- أمن مرمى بعيد القفر شاسع
- يذكرني ثناياهنلما
- حن فأجرى للنوى دموعا
- عفى الزمان مرابعاوملاعبا
- أعيا العواذل ما عندي من الكلف
- على البان قمرية تسجع
- نوق براهن السرى
- أرقت هوى والليل مرخي الذوائب
- تذكر أيام الصبا فتألما
- كم رضت جامح قلبي عنكم فأبى
- قلب كما شاء التفرق موجع
- هل بعد وصالك من وطر
- آليت لا حلت ولا حلتم
- متى ينجلي بالقرب ذا الناظر القذي