أبرق على المنحنى لائحام
الشاعر: الملك الأمجد · البحر: المتقارب · الغرض: قصيدة عامة
«أبرق على المنحنى لائحام» من شعر الملك الأمجد، وتقع في 27 بيتًا. نُظمت على بحر المتقارب، ورويّها حرف الحاء، وغرضها قصيدة عامة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
أبرقٌ على المنحنى لائحُ — امِ الزَّنْدُ أضرمَهُ القادِحَ
تألّقَ ليلاً ففاضَ على — تألُّقِهِ المدمعُ الفاضحُ
ولولا نوى الحيِّ عن لَعْلعٍ — لما طافَ بي غربُهُ الطافحُُ
أيا جيرةَ الخَيْفِ مذ بنتُمُ — لقد جدَّ هجرُكُم المازحُ
نأيتمْ فلي بعدَكمْ مقلةُ — أضر َّبها دمعُها السافحُ
أعللِّهُا بدنوِّ الديارِ — ومِن دونِه سَبْسَبٌ نازحُ
ولولا الغرامُ لماخَبَّ بي — الى أرضِها الأعيَسُ الرازحُ
ولا كان يَمزَعُ بي نحوَها — فسيحُ الخُطا جَرْشَعٌ قارحُ
لي اللّهُ مِن أضلُعٍ تَلْتَظي — بنارِ هوًى خطبُهُ فادحُ
اِذا هبَّتِ الرِّيحُ مِن نحوِها — يهيِّمُني عَزْفُها النافحُ
كأنَّ شذا العِقدِ مِن عَلْوةٍ — وقد نفحتْ سَحَراً فائحُ
ويُطرِبُني عندَ تغريدِه — على البانِ قُمريُّهُ النائحُ
لياليَ لا قُربُها مُعْوِزٌُ — ولا وجهُ اِحسانِها كالحُ
سقى نُوْرَ تلكَ الرُّبى — بالغَميمِ مُزْنٌ على تُربها دالحُ
وحيّا ثراهنَّ مِن أدمعي — على عهدِها وابلُ رائحُ
ديارُ نأى الغيدُ عن أرضِها — فعذرُ غرامي بها واضحُ
غدوتُ أُبكِّي رسومَ الديارِ — وقد لاحَ برقُ الحِمى اللامحُ
وما في الديارِ غداةَ — الرحيلِ إلا فتَّى لبُه طائحِ
يبكّي دياراً عفاها البِلى — دوارسَ ليس بها نابحُ
ويندُبُ أطلالَها الماثلاتِ — ومدمعُهُ فوقَها سافحُ
وقد كان يكتمُ سرَّ الهوى — فأصبحَ وَهْوَ بهِ بائحُ
ولولا الهوى ماجَرَتْ أدمعي — وقد ناحَ طائرهُ الصادحُ
ومَنْ باتَ يشكو زمانَ الهوى — فاِنّي لعصرِ الهوى مادحُ
زَمانُ صحبتُ بهِ الغانياتِ — فميزانُ عَيْشي بهِ راجحُ
لهوتُ بهنَّ وطرفُ الشبابِ — اليهنَّ بي نازعٌ جامحُ
فكم ملَّ مسراىَ فيه الظلام — يُعنِقُ بي الأجردُ السابحُ
اِذا ما ضللتُ عنِ القصدِ فيه — هداني سِماكُ الدُّجى الرامحُ
البحر والقافية
القصيدة على بحر المتقارب. بحر سريع متلاحق التفعيلات، يصلح للحماسة والملاحم والقصص لتدفّق إيقاعه.
تفعيلاته: فعولن فعولن فعولن فعولن.
القافية: رويّها حرف الحاء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الخيف: خيف: خَيِفَ الْبَعِيرُ والإِنسانُ والفرسُ وَغَيْرُهُ خَيَفاً، وَهُوَ أَخْيَفُ بَيِّنُ الخَيَفِ، والأُنثى خَيْفَاء إِذَا كَانَتْ إِحْدَى عَيْنَيْهِ سَوْداء كَحْلاء والأُخرى زَرْقاء. وَفِي الْحَدِيثِ فِي صِفَةِ أَبي بَكْرٍ …
- الزند: زند: الزَّنْدُ والزَّنْدَةُ: خشبتان يستقدح بهما، فالسفلى زَنْدَةٌ والأَعلى زَنْدٌ؛ ابن سيده: الزَّنْدُ العود الأَعلى الذي يقتدح به النار، والجمع أَزْنُدٌ وأَزْنادٌ وزُنودٌ وزِنادٌ، وأَزانِدُ جمع الجمع؛ قال أَبو ذؤيب: أَق …
- السافح: سَافَحَ يُسَافِحُ سِفَاحاً ومُسَافَحَةً :- المرأةَ: أَقامَ معها من غير زواج صحيح.
- القادح: القَادِح : فا.- بالزَّند: فخرج النار منه.- في أعراض الناس: من يعيبهم؛ لا تُجارِ القادح في أعراض الناس.-: السَّوَادُ يظهر في الأسنان؛ عالج الطبيبُ كلَّ قادح في أسناني.-: أُكَالٌ يقع في الشجر والأسنان؛ سأل المزارعُ إنْ كان …
- المازح: مَازَحَ يُمَازِحُ مُمَازَحَةً ومِزَاحاً : - ـه: دَاعَبَهُ؛ مازح صديقَه ليسلّيه.