زعموا أني خؤون في الهوى

الشاعر: الملك الأمجد · البحر: الرمل · الغرض: قصيدة عامة

«زعموا أني خؤون في الهوى» من شعر الملك الأمجد، وتقع في 12 بيتًا. نُظمت على بحر الرمل، ورويّها حرف الميم، وغرضها قصيدة عامة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

زعموا أنِّي خَؤونٌ في الهوى — في الهوى أنِّي خَؤونٌ زعموا

أثِموا حقاً وقد ظنُّوه بي — بي وقد طنُّوه حقاً أثِموا

ظلموا لمّا رأوني مُنصِفاً — مُنصِفاً لمّا رأوني ظلموا

علموا ما في فؤادي منهمُ — منهمُ ما في فؤادي علموا

نقموا فرطَ ولوعي بهمُ — بهمُ فرطَ ولوعي نقموا

سلموا مِن لوعةٍ بي في الحشا — في الحشا من لوعةٍ بي سلموا

حكموا لمّا رأوني طائعاً — طائعاً لمّا رأوني حكموا

كَرُموا أصلاً وطابوا عنصراً — عنصراً طابوا وأصلاً كَرُموا

فَهِموا وجدي فجاروا عامداً — عامداً جاروا ووجدي فَهِموا

حرَّموا وصلي وقتلي حلَّلوا — حلَّلوا قتلي ووصلي حرَّموا

فهُمُ قصدي ومنهمُ راحتي — راحتي منهمُ وقصدي فهُمُ

نَعِموا أين استقلَّتْ بزلُهمْ — بزلُهمْ أين استقلَّتْ نَعِموا

البحر والقافية

القصيدة على بحر الرمل. بحر رقيق حزين النَّفَس، يناسب الرثاء والشكوى ومواضع الرقّة.

تفعيلاته: فاعلاتن فاعلاتن فاعلاتن.

القافية: رويّها حرف الميم — قصائد أخرى على القافية نفسها.

من مفردات القصيدة في المعجم

حكموا، خؤون، سلموا، طائعا، طابوا، طنوه، ظلموا، ظنوه

قصائد ذات صلة

  • أرقت من بارق بالجزع لماع
  • أعرفت من داء الصبابة شافيا
  • دمع جرى فأخجل الغماما
  • قد حال عما تعهده
  • مغاني الهوى لم يبق إلا رسومها
  • دع العيس ترفل في الفدفد
  • خل المطي تخدي
  • هي الدار قد أقوت ورث جديدها