برقية من السجن

الشاعر: محمود درويش · البحر: نثريه · الغرض: قصيدة عامة

«برقية من السجن» من شعر محمود درويش، من العصر الحديث، وتقع في 7 أبيات. نُظمت على بحر نثريه، ورويّها حرف الراء، وغرضها قصيدة عامة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

من آخر السجن ’ طاردت كفُّ أشعاري — تشد أيديَكُمْ ريحاً... على نارِ

أنا هنا , ووراء السورِ, أشجاري — تُطوِّع الجبلَ المغرورَ.. أشجاري

مذ جئتُ أدفع مهر الحرف , ما ارتفعتْ — غيرُ النجوم على أسلاك أسواري

أقول للمُحْكِم الأصفادَ حول يدي : — هذي أساور أشعاري وإصراري

في طول عمركمُ المجدولِ بالعارِ : — أقول للناس , للأحباب : نحن هنا

أسرى محبتكُمْ في الموكب الساري — في اليوم , أكبر عاماً في هوى وطني

فعانقوني عناق الريح للنارِ

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • المجدول: المَجْدُولُ : مفعـ.- من الحبالِ: المفتول بإحكام؛ لم يكن الحبلُ مجدولاً فانقطع بسرعة/ رجلٌ مجدولُ الخَلْق أي محكَمُ الفَتْل/ امرأةٌ مجدولة الخلْق أي حسنةُ الخَلْق.
  • المغرور: المَغْرُورُ : مفعـ.-: المخدوعُ والمُطْمَعُ بالباطِلِ؛ بقي مغروراً ولم يعرف كيف يواجه الحقائق.- بنفسه: المبالِغ في قيمة نفسه؛ خسر المغرورُ بنفسه محبّة الناس له.
  • الموكب: المَوْكِبُ : رُكّابُ الإبل للزِّينة.-: الجماعةُ من الناس يَسيرونَ رُكباناً ومُشَاة في زينة أو احْتِفال أو جنازة؛ سَارَ مَوْكِبُ الرَّئِيسِ بِبُطْءٍ / موكبُ العَريس/ موكب الجنازة ج مَوَاكبُ.
  • بالعار: العَارُ [عير]: العيب، أو كل ما يشين الإنسانَ من قول أو فعل؛ لا تَنْه عن خُلُقٍ وتأتيَ مثلَه ** عار عليك إذا فعلتَ عظيمُ. ج أعيارٌ.
  • تطوع: تَطَوَّعَ يتطَوَّعُ تَطَوُّعاً : لانَ؛ تَطَوَّع الحديدُ بالحرارة. -: خضع وأطاع. -: تقدَّمَ لعمل ما محتاراً وَمَنْ تَطَوَّعَ خَيْراً فَإِنَّ اللهَ شَاكِرٌ عَليْمٌ. - بالشيء: سمح به؛ تطوَّع بمالٍ وفير للجمعيّات الخيرية.

قصائد ذات صلة

  • يوميات جرح فلسطيني
  • إلى القاءئ
  • صلاة أخيرة ...
  • نشيد
  • أبي
  • قصائد عن حب قديم
  • دعوة للتذكار
  • لوحة على الأفق