لا جدران للزنزانة
الشاعر: محمود درويش · البحر: نثريه · الغرض: قصيدة عامة
«لا جدران للزنزانة» من شعر محمود درويش، من العصر الحديث، وتقع في 12 بيتًا. نُظمت على بحر نثريه، ورويّها حرف التاء، وغرضها قصيدة عامة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
كعادتها — أنقذتني من الموت زنزانتي
ومن صدأ الفكر , والاحتيال — على فكرة منهكهْ
وجدتُ على سقفها وجه حريّتي — وبيّارة البرتقال
وأسماءَ مَنْ فقدوا أمس أسماءهم — على تربة المعركهْ
سأعترف الآن, — ما أجمل الاعترافْ
فلا تحزني أنت يوم الأحد — وقولى لأهل البلد:
سنرجئ حفل الزفافْ — إلى مطلع السنة القادمهْ
تفّر العصافير من قبضتي — ويبتعد النجم عنّي... والياسمين
وتنقص أعداد من يرقصون — ويذبل صوتك قبل الأوان
ولكنّ زنزانتي — كعادتها,
أنقذتني من الموت — زنزانتي...
وجدت على سقفها وجه حريتّي — فشعّ فوق الجدار...
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الاعتراف: الاعْتِرَافُ : مصـ.-: في القضاء، الإقرار بالذنب؛ كان اعتراف الجاني بما اقترف من جريمة مفاجأة للمحكمة.-: الإقرار للكاهن بالخطايا عند النصارى؛ كرسي ّ الاعتراف. - بدولةٍ: الإعراب عن الموافقة على قيامها قيامًا شرعيًا.- بحكوم …
- البرتقال: البُرْتُقَالُ : شجر مثمر من الفصيلة البرتقالية، دائم الخضرة، وزهره عطر، وثمره حامض لذيذ الطعم واحدته بُرْتُقَالَةٌ.
- الزفاف: الزِّفَافُ : مصـ.-: نقل العروس من بيت أبويها إلى بيت زوجها.-. العرس؛ جرى زفافُها في أوّل عيد الفطر.
- القادمه: القَادِمَةُ : مذ القادم.- من الجيش: طائفة منه تتقدمه؛ سبقت الجيشَ قادمته لتكشف لهم الطريق.-: إحدى ريشات عشر كبار، أو إحدى أربع في مقدّم الجناح؛ ضَمَمْتَ جَنَاحيْهمْ عَلَى القلب ضَمَّةً ** تموتُ الخَوافي تحتها والقَوادِمُ …
- المعركه: المَعْرَكَةُ : موضع القِتال الَّذي يَعتَرِكُونَ فِيهِ ج مَعَارِكُ.
- تحزني: تَحَزَّنَ يَتحَزَّنُ تحَزُّناً : - للمصيبة: توجّع لها؛ كم تَحَزَّن لموت صديقه.
- تفر: تفر: التِّفْرَةُ[[. قوله [التفرة] بكسر التاء وضمها وككلمة وتؤدة كما في القاموس]]: الدَّائِرَةُ تَحْتَ الأَنف فِي وَسَطِ الشَّفَةِ الْعُلْيَا، زَادَ فِي التَّهْذِيبِ: مِنْ الإِنسان، قَالَ: وَقَالَ ابْنُ الأَعرابي: يُقَالُ …